410

Tawjīh al-Lumaʿ

توجيه اللمع

Editor

رسالة دكتوراة - كلية اللغة العربية جامعة الأزهر

Publisher

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

Edition

الثانية

Publication Year

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م.

Publisher Location

جمهورية مصر العربية

Regions
Iraq
Empires & Eras
ʿAbbāsids
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= بأفضل وحده لم ينصرف في المعرفة للسببين، فإن نكرته صرفته بالإجماع من سيبويه وأبي الحسن لأن زوال منك أزال الوصفية فلا وجه لملاحظتها.
الثالث: ما خلا عن هذين القسمين، وذلك نحو أرمل وهو الرجل الذي لا زوجه له، فهذا ينصرف في النكرة، لأن تاء التأنيث تلحق بناءه قال متمم:
٣٢٩ - وأرملة تمشي بأشعث محثل ... كفرح الحبارى ريشه قد تضوعا
فإن سميت به لم ينصرف، فإن نكرته انصرف. وأما أصرم وأكثم فغرضه من التشبيه بهما أنك إذا سميت بأحمر لم ينصرف كما لم ينصرفا، ولا يعني أنهما كانا صفتين ثم سمى بهما. ومن الوصف: ظريفة وكريمة وهو منصرف. فإن قلت: فلماذا صرف، وفيه الوصف والتأنيث؟ قلت: لأن التاء غير لازمة ألا ترى أنها دخلت للفرق بين ظريف وظريفة، فإن سميت رجلًا وامرأة بظريفة لم ينصرف، لأن التاء صارت لازمة بالعلمية، وعلى ذلك لم ينصرف، فاطمة وآمنة وعائشة لأنهن صفات منقولات إلى العلمية.

1 / 420