الأول: تقرن بها حرف التنبيه تقول: هذان وهذان. الثاني: أن تقرن بها حرف الخطاب تقول: ذاك وذلك. الثالث: أن تجمع بينهما كبيت الكميت:
الرابع: أن (لا) يؤتى بواحد منها كقولك: ذا. والإشارة على ثلاثة أقسام: إشارة إلى القريب كذا، وإلى البعد كذلك، وإلى المتوسط كذاك.
القسم الرابع: المعرف باللام.
ولا يخلو الألف واللام من أن يكون اسمًا أو حرفًا، فالاسم: هي الموصولة باسم الفاعل، واسم المفعول كقولك: الضارب أباه زيد، والمذهوب إليها هند، فعود / الضمير يدلك على الاسمية.
وإن كانت حرفًا: لم يخل من أن تكون زائدة أو غير زائدة، فالزائدة: في الذي والتي (و) تثنيتهما وجمعهما، ويدلك على زيادتهما أن الموصول مستغن عنهما، لأن صلته توضحه. وإن كانت غير زائدة: فهي إما لتعريف العهد كقوله تعالى: ﴿كما أرسلنا إلى فرعون رسولا * فعصى فرعون الرسول﴾.
وإما لتعريف الجنس كقولك: أهلك الناس الدينار والدرهم، وإما للعموم كقوله تعالى: ﴿الرجال قوامون على النساء﴾، وإما لتعريف الحضور كقولك: مررت بهذا الرجل، و﴿يا أيتها النفس المطمئنة﴾.
1 / 316
مقدمة الكتاب
باب: (المعرب والمبني)
باب: (الإعراب والبناء)
باب: (إعراب الاسم الواحد)
باب: (إعراب الاسم المعتل)
باب: (التثنية)
باب: (ذكر الجمع)
باب: (جمع التذكير)
باب: (جمع التأنيث)
باب: (جمع التكسير)
باب: (الأفعال)
باب: (معرفة الأسماء المرفوعة)
باب: (المبتدأ)
باب: (خبر المبتدأ)
باب: (الفاعل)
باب: (المفعول الذي جعل الفعل حديثا عنه وهو ما لم يسم فاعله)