= ومعناه الصناعي: تمكين المعنى في النفس بذكر لفظه ثانيًا أو مثله دلالة عليه وهو ينقسم قسمين: أحدها: أن تكرر اللفظ بعينه، ويسمى التوكيد الصريح، والتوكيد اللفظي، وهذا لا يختص بشيء، يكون في الاسم والفعل والحرف والجملة والمعرفة والنكرة، فمثال الاسم قولك: قام زيد زيد، وأكلت خبزًا خبزًا، فهذان، مثال المعرفة والنكرة، قال الراجز:
١٧٤ - كم نعمة أسديتها ... كم كم كم
ومثال الفعل: قام قام زيد، وأنشد ابن الشجري في الأمالي:
١٧٥ - فأين إلى أين النجاة ببغلتي ... أتاك أتاك اللاحقون احبس احبس
٨٢/أ / ومثاله في الحرف: إن إن زيدًا منطلق، ولا يجوز تكرير الحرف الواحد لما فيه من توالي الأمثال، فلا تقول: الدار للزيد. ومثاله في الجملة قولك: ذهب عمرو ذهب عمرو، وأما قوله سبحانه: ﴿ويل يومئذ للمكذبين﴾ فليس بتوكيد لأن كل مرة =
1 / 267
مقدمة الكتاب
باب: (المعرب والمبني)
باب: (الإعراب والبناء)
باب: (إعراب الاسم الواحد)
باب: (إعراب الاسم المعتل)
باب: (التثنية)
باب: (ذكر الجمع)
باب: (جمع التذكير)
باب: (جمع التأنيث)
باب: (جمع التكسير)
باب: (الأفعال)
باب: (معرفة الأسماء المرفوعة)
باب: (المبتدأ)
باب: (خبر المبتدأ)
باب: (الفاعل)
باب: (المفعول الذي جعل الفعل حديثا عنه وهو ما لم يسم فاعله)