= المسائل جائزة بأن تنصب بإضمار أعني وأن ترفع على إضمار المبتدأ.
المسألة الثانية: يجوز تفريق الموصوف وجمع الصفة، وجمع الموصوف وتفريق الصفة فالأول: كقولك: مررت برجل وامرأة وحمار قيام، وهذا لا يصح إلا إذا اشتركت فلا يجوز مررت برجل وحمار مصليين، لأن الحمار لا يصلي.
والثاني كقولك: مررت برجلين مسلم وكافر، ومررت برجال قائم وقاعد ومضطجع ولك القطع والرفع في مثل هذا، كأنك قلت: أحدهما مسلم والآخر كافر.
والمسألة الثالثة: لا يجوز عطف الصفة على الموصوف، فلا ت قول: مررت بزيد والظريف لأنه زيد في المعنى. ويجوز عطف بعض الصفات على بعض كقولك: مررت بزيد الظريف والكاتب لتغايرهما في المعنى.
فإن قلت: فما الفرق بين قولك: مررت بزيد الظريف الكاتب وبين قولك: مررت بزيد الظريف والكاتب؟
قلت: الفرق أن إثبات الواو يدل على إثبات شهرة زيد بكل واحدة من الصفتين وحذفها يدل على شهرته بمجموعها.
المسألة الرابعة: لا يجوز تقديم الصفة على الموصوف، لأن إعرابها فرع على إعرابه وهي أيضًا فرع عليه في الوجود، وأما قول النابغة:
١٧٣ - والمؤمن العائذات الطير يمسحها ... ركبان مكة بين الغيل والسند
فليس العائذات صفة مقدمة، وإنما الطير بدل أو عطف بيان.
المسألة الخامسة: اختلف سيبويه وأبو الحسن في عامل الصفة، فذهب سيبويه ٨١/ب إلى أن العامل فيها العامل / في موصوفها، لأنها هي هو في المعنى، وقد بين ذلك، فكان العامل فيه عاملا فيها، ولو جئت بصفات كثيرة كان حكمها حكم الصفة =
1 / 265
مقدمة الكتاب
باب: (المعرب والمبني)
باب: (الإعراب والبناء)
باب: (إعراب الاسم الواحد)
باب: (إعراب الاسم المعتل)
باب: (التثنية)
باب: (ذكر الجمع)
باب: (جمع التذكير)
باب: (جمع التأنيث)
باب: (جمع التكسير)
باب: (الأفعال)
باب: (معرفة الأسماء المرفوعة)
باب: (المبتدأ)
باب: (خبر المبتدأ)
باب: (الفاعل)
باب: (المفعول الذي جعل الفعل حديثا عنه وهو ما لم يسم فاعله)