= بدل من الناس، وقيل: بدل من الضمير في حسابهم، وقيل: يدل من هم. وقيل: بدل من معرضون، وقيل: بدل من الضمير فيه، وقيل: بدل من الضمير في يأتيهم، وقيل: بدل من الضمير في ربهم. [و] قيل: بدل من الضمير في استمعوه. وقيل: بدل من هم. وقيل: بدل من الواو في يلعبون. وقيل: بدل من الهاء والميم في قلوبهم. وقيل: بدل من الواو في أسروا. وقيل: فاعل النجوى. وقيل: فاعل أسروا. وقيل: مبتدأ، أسروا خبره. وقيل: خبر مبتدأ محذوف.
فإن أسندت الفعل إلى ضمير المثنى والمجموع كقولك: الزيدان قاما والزيدون قاموا، والهندان قامتا، والهندات قمن، وجب إبراز الضمير لما ذكرنا. ومذهب سيبويه أن الألف والواو والنون أسماء مرتفعات بأفعالها، وحجته: أنها حلت محل المظهرات فكانت أسماء، ألا ترى أن الأصل: الزيدان قام الزيدان: والزيدون قام الزيدون؟ كقوله تعالى: ﴿الحاقة﴾، ﴿ما الحاقة﴾ و﴿القارعة﴾، ﴿ما القارعة﴾ فالألف حالة محل الزيدان، والواو حالة محل الزيدون. ومذهب أبي الحسن أنها أدلة على تثنية الضمير المستكن وجمعه، وحجته أنه ضمير غائب فكان مستكنًا قياسًا على ضمير الواحد.
1 / 123
مقدمة الكتاب
باب: (المعرب والمبني)
باب: (الإعراب والبناء)
باب: (إعراب الاسم الواحد)
باب: (إعراب الاسم المعتل)
باب: (التثنية)
باب: (ذكر الجمع)
باب: (جمع التذكير)
باب: (جمع التأنيث)
باب: (جمع التكسير)
باب: (الأفعال)
باب: (معرفة الأسماء المرفوعة)
باب: (المبتدأ)
باب: (خبر المبتدأ)
باب: (الفاعل)
باب: (المفعول الذي جعل الفعل حديثا عنه وهو ما لم يسم فاعله)