108Al-Tawḥīd li-Ibn Mandahالتوحيد لابن مندهAbū ʿAbd Allāh Ibn Mundah - 395 AHأبو عبد الله ابن منده - 395 AHEditorرسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـPublisherدار الهدي النبوي (مصر)EditionالأولىPublication Year١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ مPublisher Locationدار الفضيلة (الرياض)GenresHanbali•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062ذكر الآيات المتفقة المنتظمة الدالة على توحيدالله ﷿ فى صفة خلق السموات التى ذكرهافى كتابه وبينها على لسان رسوله ﷺ تنبيهًا لخلقهقال الله ﷿: ﴿وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ (^١) ﴿وَمِنْ آياتِهِ) ٢ أَنْ تَقُومَ السَّماءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ﴾ (^٣) الآية. وقال ﷿: ﴿اللهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها﴾ (^٤). وقال تعالى: ﴿... إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ..﴾. (^٥) الآية. فأخبر أنّ فى خلق السموات والأرض آية لذوى العقول والألباب، ثم أمرهم بالتفكر فى خلقهما فقال: ﴿وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ..﴾. (^٦) الآية .. وأخ (بر) (^٧) بارتفاعها: ﴿... السَّماءُ بَناها (٢٧) رَفَعَ سَمْكَها فَسَوّاها (٢٨)﴾ (^٨) الآية.ثم (أخبر) (^٧) بكثافته (^٩) وارتفاعه وأن فوق ذلك العرش، وبينها على لسان لم احبر.(نبيه) (^٧) ﷺ.(^١) سورة الروم، آية: ٢٢.(^٢) ما تحته خط معلق بالحاشية.(^٣) سورة الروم، آية: ٢٥.(^٤) سورة الرعد، آية: ٢.(^٥) سورة آل عمران، آية: ١٩٠، وتمامها: وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ.(^٦) سورة آل عمران، آية: ١٩١.(^٧) بياض بالمخطوط.(^٨) سورة النازعات، آية، ٢٧، ٢٨، وقبلها أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ.(^٩) الكثيف: الغليظ التخين كاستكثف، وقال الليث: الكثافة: الكثرة والالتفاف ... والكثيف: وصف يوصف به العسكر والسحاب والماء ... وقال ابن دريد: كل متراكب متكاثف، ومنه: تكاثف السحاب، إذا تراكب وغلظ. (تاج العروس ٢٣٠/ ٦ - ٢٣١).1 / 112CopyShareAsk AI