457

Tawḍīḥ al-maqāṣid waʾl-masālik bi-sharḥ Alfiyya Ibn Mālik

توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك

Editor

عبد الرحمن علي سليمان، أستاذ اللغويات في جامعة الأزهر

Publisher

دار الفكر العربي

Edition

الأولى ١٤٢٨هـ

Publication Year

٢٠٠٨م

وذكر في غير هذا "الكتاب"١ أربعة مواضع:
الأول: ما أخبر عنه بنعت مقطوع٢.
والثاني: ما أخبر عنه بمخصوص نعم٣.
والثالث: ما أخبر عنه بمصدر بدلا من اللفظ بفعله نحو: "سمع وطاعة"٤.
والرابع: ما أخبر عنه بصريح في القسم كقولهم: "في ذمتي لأفعلنَّ"٥، ٦.
وقد ذكر الأولين في هذا النظم في موضعهما.
وقوله:
وأخبروا باثنين أو بأكثرا ... عن واحد.................
يعني "عن غير"٧ متعدد وذلك شامل لصورتين:
إحداهما: متفق على جوازها "وهي"٨ أن يتعدد الخبر لفظا ويتحدد معنى٩ نحو: "الرمان"١٠ حلو حامض، ولا يجوز "فيها"١١ العطف خلافا لأبي عليّ١٢.
والأخرى: مختلف فيها "وهي"١٣ أن يتعدد لفظا ومعنى، نحو: "هم سراة شعرا".

١ أ، ب وفي ج "الباب".
٢ مقطوع للرفع، في معرض مدح أو ذم أو ترحم.
٣ نعم وبئس المؤخر.
٤ أي: أمري سمع وطاعة.
٥ أي: في ذمتي عهد أو ميثاق.
٦ راجع الأشموني ١/ ١٠٥.
٧ ب، ج.
٨ أ، ج وفي ب "وهو".
٩ وضابطه ألا يصدق الإخبار ببعضه عن المبتدأ. ا. هـ. أشموني ١/ ١٠٦.
١٠ أ، ج.
١١ أ، وفي ب "فيه" وفي ج "فيهما".
١٢ فإنه أجاز العطف نظرا إلى تغاير اللفظ. ا. هـ. صبان ١/ ١٧٢.
١٣ أ، ج وفي ب "وهو".

1 / 490