402

Tawḍīḥ al-maqāṣid waʾl-masālik bi-sharḥ Alfiyya Ibn Mālik

توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك

Editor

عبد الرحمن علي سليمان، أستاذ اللغويات في جامعة الأزهر

Publisher

دار الفكر العربي

Edition

الأولى ١٤٢٨هـ

Publication Year

٢٠٠٨م

قلت: وقد التزم ذلك الأخفش، فذهب إلى أن اسم الفاعل لا عمل له مع "أل" وسيأتي بيانه في بابه١.
الرابع: دخولها على الفعل نحو: الترضى حكومته٢.
والمعرفة مختصة بالاسم.
واستدل المازني ومن وافقه على حرفيتها بأن العامل يتخطاها نحو: "مررت بالضارب" فالمجرور "هو"٣ "ضارب" ولا موضع لأل، ولو كانت اسما لكان لها موضع الإعراب.
قال الشلوبين: الدليل على أن الألف واللام حرف قولك "جاء٤ القائم" فلو كانت اسما "لكانت"٥ فاعلا واستحق "قائم" البناء؛ لأنه على هذا التقدير مهمل "لأنه"٦ صلة والصلة لا يسلط عليها عامل الموصول.
وأجاب في شرح التسهيل: بأن مقتضى الدليل أن يظهر عمل عامل الموصول في آخر الصلة؛ لأن نسبتها منه "نسبة عجز المركب منه"٧، لكن منع من ذلك كون الصلة جملة "والجمل"٨ لا تتأثر "بالعوامل"٩ "فلما"١٠ كان صلة الألف واللام "في اللفظ"١١ غير جملة جيء بها على مقتضى الدليل، لعدم المانع١٢.

١ قال السيوطي في الهمع ٢/ ٩٦: "قال الأخفش ولا يعمل بحال وأل فيه معرفة كهي في الرجل لا موصولة والنصب بعده على التشبيه بالمفعول به".
٢ الشاهد: في "الترضى" حيث وصلت "أل" بالفعل المضارع. ومضى شرحه في باب الكلام.
٣ ب.
٤ أ، ج وفي ب "جاءني".
٥ ب، ج وفي أ "لكان".
٦ أ، ج وفي ب "إذن هو".
٧ أ، ج وفي ب "كنسبة أجزاء المركبات".
٨ أ، ج وفي ب "الجملة".
٩ أ، ج وفي ب "العامل".
١٠ ج وفي ب "ولما".
١١ أ، ج.
١٢ راجع الأشموني ١/ ٧١، ٧٢.

1 / 435