هكذا أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده، وأبو نعيم في الحلية، وأخرجه البيهقي عن أبي بكر بن فورك عن عبد الله بن جعفر بهذا الإسناد.
والنضر بن معبد، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو حاتم الرازي: يكتب حديثه، وضعفه النسائي، والجارود إن كان ابن يزيد ففيه مقال، وإلا فلا أعرفه.
-وأما حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-: فقرأته على أبي العباس اللؤلؤي عن الحافظ أبي الحجاج المزي أنا يوسف بن المجاور أنا أبو اليمن الكندي أنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد أنا أحمد بن علي الحافظ أنا أبو سعد إسماعيل بن علي الأستراباذي أنا الحاكم أبو عبد الله ثنا محمد بن إبراهيم ثنا أبو نعيم الجرجاني ثنا محمد بن عوف ثنا الحكم بن نافع ثنا إسماعيل بن عياش عن عبد العزيز بن عبيد الله عن وهب بن كيسان عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اللهم اهد قريشا فإن عالمها يملأ طبق الأرض علما، اللهم كما أذقتهم عذابا، فأذقهم نوالا»، دعى بها ثلاث مرات.
في إسناده عبد العزيز، وهو ضعيف، ورواية إسماعيل عن غير الشاميين فيها ضعف.
-وأما حديث علي -رضي الله عنه-: فأخرجه الآبري والحاكم كلاهما في المناقب من طريق محمد بن خالد بن عثمة عن عدي بن الفضل أخبرني أبو بكر بن أبي جهمة عن أبيه عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال لي علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- يوم حروراء: اخرج إلى هؤلاء القوم فقل لهم: يقول لكم علي بن أبي طالب: أتتهموني على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تؤموا قريشا وائتموا بها، ولا تقدموا على قريش وقدموها، ولا تعلموا قريشا وتعلموا منها فإن أمانة الأمين من قريش تعدل أمانة اثنين من غيرهم، وإن علم عالم قريش يسع طباق الأرض»، وفي رواية الآبري: «وإن علم عالم قريش مبسوط على الأرض».
Page 101
بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الأول ويشتمل على ثلاثة فنون
الفن الأول في سلسلة الذهب الجامعة بين طريقتين المحدثين
الباب الثاني في ترجمة الإمام من ابتداء مولده إلى وفاته وفيه
ذكر المبشرات التي رآها حال طلبه
ذكر أسماء شيوخه مرتبين على حروف المعجم
الفصل الرابع في ثناء الناس عليه وهو أقسام
القسم الأول كلام مشايخه ومن كان أسن منه أو أقدم للقاء المشايخ
القسم الثاني في كلام أقرانه ومن قاربه في السن أو لقاء المشايخ
القسم الثالث في كلام الآخذين عنه
القسم الرابع في كلام من لم يدركه ممن قرب زمانه
الفصل الثامن في بيان السبب في تصنيفه الكتب ومخالفته من كان