وقال: إنك لا تقدر أن ترضي الناس كلهم فاصلح ما بينك وبين الله ثم لا تبال بالناس.
وقال: من استغضب فلم يغضب فهو حمار، ومن استرضى فلم يرض فهو شيطان.
وقال: التلطف في الحيلة أجدى من الوسيلة.
وقال: لا تشاور من ليس في بيته دقيق.
وقال: ما ضحك من خطأ رجل إلا ثبت صوابه في قلبه.
وقال: الوقار في النزهة سخف.
وقال: ترك العادة ذنب مستحدث.
وقال: ليس من المروءة أن يخبر الرجل بسنة.
وقال: من تعلم القرآن عظمت قيمته، ومن نظر في الفقه نبل قدره، ومن كتب الحديث قويت حجته، ومن نظر في اللغة رق طبعه، ومن نظر في الحساب جزل رأيه، ومن من لم يصن نفسه لم ينفعه علمه.
وقال: من نم لك نم بك، ومن نقل إليك نقل عنك، ومن إذا أرضيته قال فيك ما ليس فيك، كذلك إذا أغضبته قال فيك ما ليس فيك.
وقال: ليس العاقل الذي يدفع بين الخير والشر، فيختار الخير، ولكن العاقل من يختار خيرهما.
وقال: ما أوردت الحق والحجة على أحد فقبلها مني إلا هبته واعتقدت مودته، ولا كابرني على الحق أحد ودافع الحجة إلا سقط من عيني.
قال: لا يكاد يجود شعر القرشي ولا خطه لمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قلت: ومنه أخذ القائل يخاطب شريفا: ما فيك من جدك النبي صلى الله عليه وسلم سوى أنك لا ينبغي لك الشعر.
Page 168
بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الأول ويشتمل على ثلاثة فنون
الفن الأول في سلسلة الذهب الجامعة بين طريقتين المحدثين
الباب الثاني في ترجمة الإمام من ابتداء مولده إلى وفاته وفيه
ذكر المبشرات التي رآها حال طلبه
ذكر أسماء شيوخه مرتبين على حروف المعجم
الفصل الرابع في ثناء الناس عليه وهو أقسام
القسم الأول كلام مشايخه ومن كان أسن منه أو أقدم للقاء المشايخ
القسم الثاني في كلام أقرانه ومن قاربه في السن أو لقاء المشايخ
القسم الثالث في كلام الآخذين عنه
القسم الرابع في كلام من لم يدركه ممن قرب زمانه
الفصل الثامن في بيان السبب في تصنيفه الكتب ومخالفته من كان