وقال الآبري: سمعت الزبير بن عبد الواحد يقول: سمعت يوسف بن عبد الأحد الثقة المأمون يقول: سمعت الربيع يقول: سمعت الشافعي يقول: الإيمان قول وعمل يزيد وينقص.
ومن طريق الميموني حدثني ابن الشافعي قال: أنا معه ليلة في المسجد الحرام ومعنا الحميدي، فذكرنا شيئا من الإيمان، فقال أبي: ليس عليهم شيء -يعني أهل الإرجاء- أحج من هذه الآية: {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء} إلى آخر الآية.
ومن طريق يونس بن عبد الأعلى سمعت الشافعي يقول: إذا ذكر الرافضة، عابهم أشد العيب ويقول شر عصابة.
ومن محكم كلامه، قوله المعتزلة إذا سلموا العلم خصموا.
قرأت على فاطمة بنت محمد المقدسية عن أحمد بن أبي طالب أنا عبد الله بن عمر إجازة إن لم يكن سماعا أنا أبو الوقت أنا أبو إسماعيل الهروي أنا الجارودي أنا إبراهيم بن محمد بن سهل أنا زكريا بن يحيى الساجي حدثني محمد بن إسماعيل سمعت أبا ثور وحسين بن علي الكرابيسي قالا: سمعنا الشافعي يقول: حكمي في أهل الكلام أن يضربوا بالجريد ويحملوا على الإبل ويطاف بهم في العشائر والقبائل وينادى عليهم: [هذا] جزاء من ترك الكتاب والسنة وأقبل على الكلام.
وبه إلى أبي إسماعيل حدثني علي بن محمد بن الحسن الفارسي إملاء أنا الخليل بن أحمد القاضي ثنا المحاملي قال: قال المزني: سألت الشافعي عن مسألة في الكلام، فقال: سلني عن شيء إذا أخطأت فيه قلت أخطأت، ولا تسألني عن شيء إذا أخطأت فيه قلت كفرت.
ذكر ما نقل عنه من حلمه وإنصافه غير ما تقدم في الفصل الأول:
Page 149
بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الأول ويشتمل على ثلاثة فنون
الفن الأول في سلسلة الذهب الجامعة بين طريقتين المحدثين
الباب الثاني في ترجمة الإمام من ابتداء مولده إلى وفاته وفيه
ذكر المبشرات التي رآها حال طلبه
ذكر أسماء شيوخه مرتبين على حروف المعجم
الفصل الرابع في ثناء الناس عليه وهو أقسام
القسم الأول كلام مشايخه ومن كان أسن منه أو أقدم للقاء المشايخ
القسم الثاني في كلام أقرانه ومن قاربه في السن أو لقاء المشايخ
القسم الثالث في كلام الآخذين عنه
القسم الرابع في كلام من لم يدركه ممن قرب زمانه
الفصل الثامن في بيان السبب في تصنيفه الكتب ومخالفته من كان