ومن ذلك: الريح والنار، يذكرونهما وهما مؤنثتان، وكذلك العرس، والصواب: تأنيثهما، أنشد أبو زيد:
إنا وجدنا عرس ... الحناط
لئيمة مذمومة ... الحواط
تدعي مع النساج ... والخياط
وكذلك القوس، أنثى كالعرس. إلا أنهما يصغران بغير هاء، تقول: قويس وعريس.
ومما شذ أيضا فلم تدخل الهاء في تصغيره، وهو مؤنث، قولهم في العرب: عريب، وفي الحرب: حريب، وفي درع الحديد: دريع، وفي ذود: ذويد. وكذلك الناب من الإبل، وهي المسنة، تصغيرها: نويب ونييب. وقالوا في تصغير خمس، وست وسبع وتسع، وعشر، بغير هاء لئلا يلتبس بخمسة وستة وسبعة وعشرة، إلا أن ستا أصلها سدس، فإذا صغرتها قلت: سديس، وقالوا: سديسة.
ومما يذكرونه وهو مؤنث: البئر، والدلو، والفأس، والكأس، والعكاز، والنعل، والسراويل، وهؤلاء كلهن مؤنثات. قال قيس بن سعد بن عبارة:
أردت لكيما يعلم الناس أنها ... سراويل قيس والوفود شهود
والخمر، الغالب فيها التأنيث.
والضحا مؤنثة، ويقالك ارتفعت الضحا، والضحا من طلوع الشمس إلى أن يرتفع النهار وتبيض الشمس جدًا. فأما الضحاء بالفتح والمد، فمذكر، هو من انقضاء الضحا إلى قريب من نصف النهار.
والقدوم التي ينجر بها: مؤنثة.
والطست مؤنثة، أعجمية معربة، يقال: طست وطسة
1 / 141
باب التصحيف
باب التبديل
باب ما غيروه من الأسماء بالزيادة
باب ما غيروه من الأسماء بالنقص
باب ما جاء ساكنا فحركوه
باب ما جاء متحركا فأسكنوه
باب ما غيروا حركاته من الأسماء
باب ما غيروا حركاته من الأفعال
باب ما غيروه من الأفعال بالزيادة
باب ما غيروه من الأفعال بالنقص
باب ما غيروه بالهمز أو تركه
باب ما غيروه بالتشديد
باب ما غيروه بالتخفيف
باب ما غيروه من اسماء الفاعلين والمفعولين
باب ما غيروا بناءه من أنواع مختلفة
باب ما أنثوه من الذكر
باب ما ذكروه من المؤنث
باب ما يجوز تذكيره وتأنيثه وهم لا يعرفون فيه غير أحدهما
باب غلطهم في التصغير
باب غلطهم في النسب
باب غلطهم في الجموع
باب ما جاء جمعا فتوهموه مفردا
باب ما أفردوه مما لا يجوز إفراده وما جمعوه مما لا يجوز جمعه
باب في أنواع شتى
باب ما وضعوه غير موضعه
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
باب ما جاء لواحد فأدخلوا معه غيره
باب ما جاء فيه لغتان فتركوهما واستعملوا ثالثة لا تجوز
باب ما جاء فيه ثلاث لغات فتركوهن واستعملوا رابعة لا تجوز