Tashyīd al-marājiʿāt wa-tafnīd al-mukābarāt
تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
Edition
الأولى
Publication Year
ذي القعدة 1417
Genres
•Shia hadith compilations
Empires & Eras
Pahlavīs (Persia), 1344-1398 / 1925-1979
Your recent searches will show up here
Tashyīd al-marājiʿāt wa-tafnīd al-mukābarāt
ʿAlī al-Ḥusaynī al-Mīlānīتشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
Edition
الأولى
Publication Year
ذي القعدة 1417
6 - وبذلك يظهر أنه عليه السلام كان واجدا لحقيقة الإمامة - وهو وجوب الطاعة المطلقة، والأولوية التامة بالنسبة للأمة - في حياة ا لنبي صلى الله عليه وآله وسلم ، إلا أنه كان تابعا للنبي مطيعا له إطاعة وانقيادا لم يحدثنا التاريخ به عن غيره على الإطلاق.
فسقط قوله أخيرا: فإن الآية لو دلت على إمامة الأمير...
* والآلوسي:
انتحل كلام الدهلوي، بلا زيادة أو نقصان، كبعض الموارد الأخرى، وجوابه جوابه، فلا نكرر.
* وقال الشيخ محمد عبده:
إن الروايات متفقة على أن النبي؟ صلى الله عليه [وآله] وسلم اختار للمباهلة عليا وفاطمة وولديها، ويحملون كلمة (نساءنا) على فاطمة، وكلمة (أنفسنا) على علي فقط.
ومصادر هذه الروايات الشيعة، ومقصدهم منها معروف، وقد اجتهدوا في ترويجها ما استطاعوا حتى راجت على كثير من أهل السنة، ولكن واضعيها لم يحسنوا تطبيقها على الآية، فإن كلمة (نساءنا) لا يقولها العربي ويريد بها بنته، لا سيما إذا كان له أزواج، ولا يفهم هذا من لغتهم، وأبعد من ذلك أن يراد ب (أنفسنا) علي - عليه الرضوان -.
ثم إن وفد نجران الذين قالوا إن الآية نزلت فيهم لم يكن معهم
Page 459
Enter a page number between 1 - 460