Tashyīd al-marājiʿāt wa-tafnīd al-mukābarāt
تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
Edition
الأولى
Publication Year
ذي القعدة 1417
Genres
•Shia hadith compilations
Empires & Eras
Pahlavīs (Persia), 1344-1398 / 1925-1979
Your recent searches will show up here
Tashyīd al-marājiʿāt wa-tafnīd al-mukābarāt
ʿAlī al-Ḥusaynī al-Mīlānīتشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
Edition
الأولى
Publication Year
ذي القعدة 1417
فلهذا دعا هؤلاء.
وآية المباهلة نزلت سنة عشر، لما قدم وفد نجران، ولم يكن النبي صلى الله عليه [ وآله] وسلم قد بقي من أعمامه إلا العباس، والعباس لم يكن من السابقين الأولين، ولا كان له به اختصاص كعلي.
وأما بنو عمه فلم يكن فيهم مثل علي، وكان جعفر قد قتل قبل ذلك، فإن المباهلة كانت لما قدم وفد نجران سنة تسع أو عشر، وجعفر قتل بمؤتة سنة ثمان، فتعين علي رضي الله عنه.
وكونه تعين للمباهلة إذ ليس في الأقارب من يقوم مقامه، لا يوجب أن يكون مساويا للنبي صلى الله عليه [وآله] وسلم في شئ من الأشياء، بل ولا أن يكون أفضل من سائر الصحابة مطلقا، بل له بالمباهلة نوع فضيلة، وهي مشتركة بينه وبين فاطمة وحسن وحسين، ليست من خصائص الإمامة، فإن خصائص الإمامة لا تثبت للنساء، ولا يقتضي أن يكون من باهل به أفضل من جميع الصحابة، كما لم يوجب أن تكون فاطمة وحسن وحسين أفضل من جميع الصحابة.
وأما قول الرافضي: لو كان غير هؤلاء مساويا لهم أو أفضل منهم في استجابة الدعاء لأمره تعالى بأخذهم معه، لأنه في موضع الحاجة.
فيقال في الجواب: لم يكن المقصود إجابة الدعاء، فإن دعاء النبي صلى الله عليه [ وآله] وسلم وحده كاف، ولو كان المراد بمن يدعوه معه أن يستجاب دعاؤه لدعا المؤمنين كلهم ودعا بهم، كما كان يستشقي بهم وكما كان يستفتح بصعاليك المهاجرين، وكان يقول: وهل تنصرون أو ترزقون إلا بضعفائك؟! بدعائهم وصلاتهم وإخلاصهم!
ومن المعلوم أن هؤلاء وإن كانوا مجابين، فكثرة الدعاء أبلغ في
Page 441
Enter a page number between 1 - 460