Tashyīd al-marājiʿāt wa-tafnīd al-mukābarāt
تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
Edition
الأولى
Publication Year
ذي القعدة 1417
Genres
•Shia hadith compilations
Empires & Eras
Pahlavīs (Persia), 1344-1398 / 1925-1979
Your recent searches will show up here
Tashyīd al-marājiʿāt wa-tafnīd al-mukābarāt
ʿAlī al-Ḥusaynī al-Mīlānīتشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
Edition
الأولى
Publication Year
ذي القعدة 1417
الفصل الخامس في دفع شبهات المخالفين وتخلص الكلام في الفصل السابق في أن الآية المباركة دالة على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام، إن لم يكن بالنص فبالدلالة على العصمة على الأفضلية للأحبية والأقربية وغيرهما من الوجوه... ولم يكن هناك أي مجال للطعن في سند الحديث أو التلاعب بمتنه...
فلننظر في كلمات المخالفين في مرحلة الدلالة:
* أما إمام المعتزلة، فقد قال:
دليل آخر لهم: وربما تعلقوا بآية المباهلة وأنها لما نزلت جمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام وأن ذلك يدل على أنه الأفضل، وذلك يقتضي أنه بالإمامة أحق ولا بد من أن يكون هو المراد بقوله (وأنفسنا وأنفسكم) الآية. لأنه عليه السلام لا يدخل تحت قوله تعالى: (ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم) فيجيب أن يكون داخلا تحت قوله: (وأنفسنا وأنفسكم)، ولا يجوز أن يجعله من نفسه إلا وهو يتلوه في الفضل.
وهذا مثل الأول في أنه كلام في التفصيل، ونحن نبين أن الإمامة قد تكون في من ليس بأفضل.
وفي شيوخنا من ذكر عن أصحاب الآثار أن عليا عليه السلام لم يكن
Page 436
Enter a page number between 1 - 460