فقلنا: بالله هل عذرتموه وتركتموه؟ فقال: لا والله، فقلنا: نحن نأخذك كما أخذتموه، فقام معنا جبرا، وقال: صبرا على حكم الإخوان صبرا، وأما صبره وثباته فما بعده غاية، كان له ولد نجيب وصل ثلاثين سنة، فمات ليلا، ولم يظهر له خبر، ولا سمع بداره صياح، فمررت عليه فوجدته بين أصحابه على عادته، لم أنكر شيئا من حاله، فقال: ألك ضرورة، أو تجلس عندنا؟ فقلت: هل من حاجة؟ فقال: مات مملوكك محمد، ولا بأس بصلاتك عليه، فقلت الله أكبر، وجلست عنده متعجبا من صبره الأوفر، وكان المقر العلمي الجاولي العظيم الشأن قديما في ملكه، فلما صار إلى ما صار عليه سأله المصير إليه فاعتذر، وتأخر، فرتب له جملة تحمل في كل سنة إليه.
وكان أخوه علاء الدين من سادات المسلمين، كثير الورع والديانة عظيم العفة والصيانة.
ومنهم رفيقه وصاحبه وصديقه، علاء الدين بن حجي اسباسلار، كان من السادات الأخيار في المكارم كحاتم، وعلى الجود ملازم، معدود من ذوي المروءات مقصود للصدقات، بره شامل ، وفضله كامل، وعقله تام، وجوده عام، الفقراء والغرباء يهرعون إليه، والملوك والأمراء
Page 212
تاريخ صفد للعثماني
مدينة صفد
وأما نواب القلعة المنصورة:
وأما الحجاب بصفد:
وأما أرباب الوظائف الدينية:
وأما الخطباء بصفد:
وأما خطباء القلعة:
وأما وكلاء بيت المال:
وأما أرباب الوظائف الديوانية:
وأول نظار بيت المال:
وأول نظائر الجيش:
فصل لبيان الأعيان من الصفديين
القسم الأول
القسم الثاني: المنسوبون إلى العلم والسيادة
وأما الرؤساء وأهل السيادة من الصفديين:
ثم كانت دولة بني العباس:
ذكر باقي النواب بصفد المحروسة بعد قشتمر المنصوري النائب السادس والأربعون بعد المائة سنة: