75Al-Nūr al-sāfir ʿan akhbār al-qarn al-ʿāshirالنور السافر عن أخبار القرن العاشرʿAbd al-Qādir al-ʿAydarūs - 1038 AHعبد القادر العيدروس - 1038 AHPublisherدار الكتب العلميةEditionالأولىPublication Year١٤٠٥Publisher LocationبيروتGenresIslamic history•RegionsIndia•Empires & ErasMughal Emperors (India), 932-1274 / 1526-1858.. لَهُ من كتاب الله أعذب منهل ... وَمن سنة الْمُخْتَار شرب يلائمهوَمن نهج أَشْيَاخ الطَّرِيقَة مَنْهَج ... تقهقر عَنهُ عربه وأعاجمهوَلَا غرو اذ خير النَّبِيين جده ... وَمِنْه خوافي ريشه وقوادمهأَتَانِي كتاب مِنْهُ يرْعَى عهوده وَأَنِّي على الْعَهْد الَّذِي هُوَ عالمهفَقلت لَهُ أَهلا وسهلًا ومرحبًا ... وفضت جيوش الْغم إِذْ فض خَاتمهعفى الله عَن هَذَا الزَّمَان فَإِنَّهُ ... يحاربنا دأبا وَنحن نسالمهيُفَارق مَا بَين الخليلين عنْوَة ... وَمن كَانَ أقوى مِنْك كَيفَ تحاكمهويلحم فِينَا غَارة بعد غَارة ... وتفجأنا فِي كل يَوْم ملاحمهسَلام على الشَّيْخ الْكَبِير الَّذِي غَدَتْ ... كراماته مَعْرُوفَة ومكارمهلكل زمَان قَائِم فِي صروفه ... وَهَذَا زمَان أَنْت لَا شكّ قائمهفَلَا تخلني من دَعْوَة مستجابة ... فَأَنت وسيع الْبر جم مراحمه ...فَهَؤُلَاءِ الْعلمَاء الَّذين عاصروه وَبِكُل فضل وصفوه وَلم نذْكر مِنْهُم إِلَّا الْيَسِير إِذْ هم جم غفير وَجمع كثير وَلَو ذكرت الْكل مفصلا لطال هَذَا الْبَاب وَخَرجْنَا عَمَّا التزمناه من الإيجاز إِلَى الأسهاب وَحكى من مجاهداته أَنه هجر النّوم بِاللَّيْلِ أَكثر من ثَلَاثِينَ سنةوَأما كراماته فكثيرة كقطر السَّحَاب لَا تدْرك بعد وَلَا حِسَاب وَلَكِن أذكر مِنْهَا على سَبِيل الْإِجْمَال دون التَّفْصِيل ثَلَاث حكايات تكون كالعنوان على بَاقِيهَا بِالدّلَالَةِ والتمثيلمِنْهَا انه لما رَجَعَ من الْحَج دخل زيلع وَكَانَ الْحَاكِم بهَا يَوْمئِذٍ مُحَمَّد ابْن عَتيق فاتفق انه مَاتَت أم ولد للْحَاكِم الْمَذْكُور وَكَانَ مشغوفًا بهَا فكاد عقله يذهب لموتها فَدخل عَلَيْهِ سَيِّدي لما بلغه عَنهُ من شدَّة الْجزع ليعزيه ويأمره بِالصبرِ والرضاء بِالْقضَاءِ وهى مسجاة بَين يَدي الْحَاكِم بِثَوْب فَعَزاهُ وَصَبره فَلم يفد فِيهِ ذَلِك واكب على قدم سَيِّدي الشَّيْخ يقبلهَا وَقَالَ يَا سَيِّدي إِن لم يحيي الله هَذِه مت انا أَيْضا وَلم تبْق لي عقيدة فِي أحد فكشف سَيِّدي وَجههَا وناداها باسمها فأجابته لبيْك ورد الله روحها وَخرج الْحَاضِرُونَ وَلم يخرج سَيِّدي الشَّيْخ حَتَّى اكلت مَعَ سَيِّدهَا الهريسة وَعَاشَتْ مُدَّة طَوِيلَة1 / 79CopyShareAsk AI