340Al-Nūr al-sāfir ʿan akhbār al-qarn al-ʿāshirالنور السافر عن أخبار القرن العاشرʿAbd al-Qādir al-ʿAydarūs - 1038 AHعبد القادر العيدروس - 1038 AHPublisherدار الكتب العلميةEditionالأولىPublication Year١٤٠٥Publisher LocationبيروتGenresIslamic history•RegionsIndia•Empires & ErasMughal Emperors (India), 932-1274 / 1526-1858(أَضْعَف خل الله قطب الدّين)حَملَنِي من السَّلَام الجمله ... إِلَيْك راجيا سُؤال الْفضل لَهُكَذَا إِلَى ضجيعه الصّديق ... وَعمر الشهير بالفاروقوَبلغ السَّلَام والأكراما ... سيدنَا وَشَيخنَا الهماماإِمَام هَذَا الْعَصْر بل وحيده ... من هُوَ ذُو المناقب العديدهشهَاب أهل الشَّرْع والحقية ... وبدره وشمسه الشَّرِيفَةخُلَاصَة المقربين الْأَبْرَار ... الشَّيْخ أَحْمد بن عبد الْغفارسلمه الله تَعَالَى وَجمع ... شملا بِهِ وبعلومه نفعوَأَنت فِي دعَاك لَا تنساني ... يَا سيد الإخوان والخلانيلاسيما فِي سَاعَة الْقبُول ... عَسى أفوز بالمنى والسولوآن أَن أختم هَذَا بِالسَّلَامِ ... وَاجعَل الْحَمد لما قلت ختام ...وَله أَيْضا نظمه لبَعض من فِي الْقَافِلَة يذكر بهَا فيالليل ... إِلَى مَتى يَا عين هَذَا الرقاد ... مَا آن أَن تكتحلي بالسهادتنبهي من رقدة وأنظري ... مَا فَاتَ من خير على ذِي الرقاديَا أَيهَا الغافل فِي نَومه ... قُم لترى لطف الْكَرِيم الْجوادمَوْلَاك يَدْعُوك إِلَى بَابه ... وَأَنت فِي النّوم شَبيه الجمادويبسط الْكَفَّيْنِ هَل تائب ... من ذَنبه هَل من لَهُ مُرَادوَأَنت من جنب إِلَى جَانب ... تَدور فِي الْفرش اللين المهاديَدْعُوك مَوْلَاك إِلَى قربه ... وَأَنت تخْتَار الجفا والبعادكم هَكَذَا التسويف فِي غَفلَة ... لَيْسَ على الْعُمر الْعَزِيز اعْتِمَادلق مضى ليل الصِّبَا مسرعا ... ونبر صبح الشيب فود القؤادأفق فَإِن الله سُبْحَانَهُ ... رَحمته عَمت جَمِيع الْعباد ...وَمن شعره أَيْضا ... أقبل كالغصن حِين يَهْتَز ... فِي حلل دون لكطفها الْخَزّمهفهف الْقد ذُو محيا ... بِعَارِض الخد قد تطرزدَار بحديه وَاو صدغ ... وَالصَّاد من لَحْظَة تلوزوَالْخمر والجمر فِي لماه ... وخده ظَاهر ومغز1 / 344CopyShareAsk AI