326Al-Nūr al-sāfir ʿan akhbār al-qarn al-ʿāshirالنور السافر عن أخبار القرن العاشرʿAbd al-Qādir al-ʿAydarūs - 1038 AHعبد القادر العيدروس - 1038 AHPublisherدار الكتب العلميةEditionالأولىPublication Year١٤٠٥Publisher LocationبيروتGenresIslamic history•RegionsIndia•Empires & ErasMughal Emperors (India), 932-1274 / 1526-1858وَله الْحَمد ففرح الْوَالِد بذلك فَرحا كثيرا وَعمل ضِيَافَة عَظِيمَة لذَلِك وَثَالِثهَا أَيْضا كَانَ اقتراحها عَلَيْهِ الْوَالِد فِيمَا أَظن وَمِنْهَا هَذِه القصيدة الفريدة وَقد أَجَاد فِيهَا كل الاجادة وَللَّه دره ولحسنها أتيت بهَا بكمالها فَإِنَّهَا مِمَّا تشهد لَهُ بِالْفَضْلِ الْعَظِيم والفصاة الْكَامِلَة وَهِي ... قُم يَا نديم الصَّباح قد انْفَلق ... وَهِي بِآيَة نوره ظلم الغسققرب صبوحك فالزمان مساعد ... وادر مروقه حكت لون الشَّفققَامَت سقَاهُ كؤوسهافي حَضْرَة ... والمسك والكافور فِيهَا قد عبققمر يُدِير الشَّمْس فِي كاساته ... وبثغره مثل المدامة بل أرقفد يحاكي السمهرري ومقلة ... كالسيف واللحظ السِّهَام إِذا رشققَوس الحواجب مؤتر لقتالنا ... وَلذَا قُلُوب العاشقين غَدَتْ درققلق الوشاح بِحَضْرَة وتراه قد ... صمتت خلاخله ودملجة نطققرت نواظر عاشقيه بحبه ... لَكِن من الصد المبرح فِي أرققَرَأَ الْمُحب على صحيفَة خَدّه ... هَذَا لعمر الله أحسن من خلققد كنت همست بحسنه وجماله ... إِذْ كَانَ جفن شبيبتي فِيهِ رَمققضيت أيامي سدًا وسبهللًا ... ترك الخلاعة والصبابة بِي أَحَققد آن أَن أثني النعان عَن الْهوى ... وأعود عَنهُ عود عبد قد أبققدم المشيب فَكَانَ أبلغ زاجر ... وَمضى الشَّبَاب كَأَنَّهُ طيف طرققصرت خطاي عَن التخطي للخطا ... ولخدمة ابْن العيدروس الْمُجْتَبى شيخ الْفرققطب الزَّمَان وغوثه وصلاحه ... كل على هذاالمقال قد اتّفققداح زند الْفضل وَارِث جده ... فِي الْعلم وَالتَّقوى وَفِي النّسَب الأحققَرَأَ الْعُلُوم وجد فِي طلب العلى ... حَتَّى رقا أفق المعارف واتسققَالَ لكل مذمة ونقيصة ... وَإِلَى الْكَمَال ترَاهُ أكْرم من سبققل مَا تشَاء فِي مدحه وَصِفَاته ... فلأنت أولى أَن يُقَال لَهُ صدققتل الحسود لما رأى فِي وَجهه ... نور النُّبُوَّة فِي أساريره برققد حَاز فِي شرف النُّبُوَّة نِسْبَة ... فِي آل أَبَا علوي كالنور ائتلققوم لَهُم فِي كل فضل قسْمَة ... وَلَهُم إِلَى شرف الْمَعَالِي مسبققَامُوا بِطَاعَة رَبهم فِي سنة ... وجكاعة لَا يحلفُونَ بِمن فسق1 / 330CopyShareAsk AI