بهَا خصة الله الْمُهَيْمِن ربه ... بِهِ جَادَتْ الدُّنْيَا على حِين فَتْرَة
فبشرى من الله الْعَزِيز بنصره ... لَهُ الْحَمد مني ثمَّ شكري ومدحتي ...
وَكَانَ قد ولي أَحْمد أباد مُدَّة من الزَّمَان ثمَّ فصل عَنْهَا وَحصل بعده مَا حصل من الظُّلم والطغيان فَقلت فِي ذَلِك ... رَأَيْت الْبِلَاد وَقد علاها كسوف ... فَقلت عهدي بك وَأَنت ذَات شمسي
قلت وعَلى ذكر مُوَافقَة التَّارِيخ الِاسْم كَانَ ولد لي فِي سنة خمس بعد ألف سميته عبد اللَّطِيف ولقبته بتاج العارفين وَجعل تَارِيخ ذَلِك الْعَام صاحبنا الشَّيْخ الْعَلامَة شهَاب الدّين أَحْمد بن عَليّ البسكري بدا تَاج العارفينا ثمَّ نظمه فِي سأبيات فَقَالَ ﵀ ... بدا تَاج لجمع العارفينا ... ولي الله فاعلمهيقينا
بدا عبد اللَّطِيف بِكُل لطف ... يعم بِهِ الْأَقَارِب والبنينا