251Al-Nūr al-sāfir ʿan akhbār al-qarn al-ʿāshirالنور السافر عن أخبار القرن العاشرʿAbd al-Qādir al-ʿAydarūs - 1038 AHعبد القادر العيدروس - 1038 AHPublisherدار الكتب العلميةEditionالأولىPublication Year١٤٠٥Publisher LocationبيروتGenresIslamic history•RegionsIndia•Empires & ErasMughal Emperors (India), 932-1274 / 1526-1858وَمن كراماته أَنه لما عزم بنية الْحَج فِي الْبَحْر رئي يشرب من مَائه فَقبل لَهُ ذَلِك فَقَالَ أَلَيْسَ كل أحد يشربه فَأخذ بَعضهم مَا بَقِي فِي الاناء فشربه فَإِذا هُوَ حُلْو وكف بَصَره آر عمره وَحصل عَلَيْهِ قريب انْتِقَاله جذبه من جذبات الْحق اندهش بهَا عقله وتحير لبه وانغمر بهَا سره وَأخذ عَن نَفسه فَكَانَ يقوم إِلَى الصَّلَاة بطرِيق الْعَادة وَهُوَ مَأْخُوذ عَن حسه وربماصلى إِلَى غير الْقبْلَة وذلم لما استولى عَلَيْهِ من سُلْطَان الْحَقِيقَة فتلاشت العبدية فِي كعبة العندية وَنُودِيَ بفنء الفناء من عَالم الْبَقَاء وَرفعت الْقبْلَة وَمَا بقيإ إِلَّا الله فأينما توَلّوا فثم وَجه الله وَمكث كَذَلِك نَحْو أَرْبَعَة أَيَّام وَمَات ﵁ ولي فِيهِ ... سَلام من الله على روح سَيِّدي ... مغيث كل ملهوف ومكروب صفر الْيَدأَبَا جحدب الْمَشْهُور عوني وعمدتي ... شهَاب لدين الله غَايَة مقصديشَيْبه الفضيل بن عياد وَأَمْثَاله ... وَمن كَانَ فِي أسلوبه فَرد مُنْفَردلقد حيرت أوصفه كل نَاظر ... وازرى بالعباد فِي كل مشْهدوَمن فِي أوَامِر ربه كَانَ امة ... فيا فوز من كَانَ بآثابره يفتديفياسيدي لَا تنسى مِنْك بنفحة ... فَلَيْسَ بعد الله غَيْرك معتمديوَلَيْسَ يخفى عَلَيْك مرادي سَيِّدي ... فحقق رجائي وَبرد كَبِدِيوقر عيُونا لي وَطيب خاطري ... واسعف بِمَا قد رمي مِنْك وأسعدأَلا يَا أَوْلِيَاء الله اجيبوا صَارِخًا ... لبابكم يهره راج ومجتدييُرِيد أمورًا أَنْتُم أهل لقضائها ... فَقولُوا حبيناه بالعز السرمديوفيهَا فِي لَيْلَة الِاثْنَيْنِ خَامِس عشر شَوَّال توفّي الْعَلامَة الصَّالح الْفَقِيه محمدبن الشَّيْخ حسن بن الشَّيْخ عَليّ بن الشَّيْخ أبي بكر بتريم وَكَانَ من الْعلمَاء العاملين وَالْفُقَهَاء البارعين وَكَانَت لَهُ الْيَد الطُّولى فِي جَمِيع الْعُلُوم سِيمَا فِي الْفِقْه والنحو وجاور بِمَكَّة لطلب الْعلم سِنِين وَمن محفوظاته الارشد وَكَانَ متحليًا بِالْعبَادَة والنسك سالكًا عَليّ منهاج السّلف الصَّالح مَعَ السمت وَالصَّلَاح وَحسن الْأَخْلَاق1 / 255CopyShareAsk AI