223Al-Nūr al-sāfir ʿan akhbār al-qarn al-ʿāshirالنور السافر عن أخبار القرن العاشرʿAbd al-Qādir al-ʿAydarūs - 1038 AHعبد القادر العيدروس - 1038 AHPublisherدار الكتب العلميةEditionالأولىPublication Year١٤٠٥Publisher LocationبيروتGenresIslamic history•RegionsIndia•Empires & ErasMughal Emperors (India), 932-1274 / 1526-1858بعض خدمه سَوَّلت لَهُ نَفسه قتل السُّلْطَان فدبر الْحِيلَة فِي ذَلِك وواطأ بعض الوزراء أَيْضا حرسة السُّلْطَان وخدمه وَكَانَ ذَلِك الْخَادِم هُوَ الْمُتَوَلِي لمأكول السُّلْطَان ومشروبه فَقيل دس لَهُ سما فِي شربه وَقيل فِي نَحْو علو وَقيل غير ذَلِك فَشكى السُّلْطَان عقيب تنَاوله حرارة عَظِيمَة اشتعلت بباطنه فاستغاث فَقيل بل لَهُ سكرا نباتا ودس لَهُ سما أَيْضا ليعجل مَوته قبل أَن يشْعر بِهِ وَقيل بل طلب السُّلْطَان الطَّبِيب فبادر ذَلِك الشقي وَذبح السُّلْطَان وَذبح أَيْضا الطَّبِيب كَذَلِك وَلم يشْعر أحد ثمَّ أرسل رسل السُّلْطَان المعتادين إِلَى وزرائه وطلبوهم على لِسَان السُّلْطَان فَقدم كل على انْفِرَاده من غير شُعُور لَهُ بِشَيْء مِمَّا وَقع وَاحِدًا بعد واحدى وَذَلِكَ الشقي وجماعته واقفون وَالسُّلْطَان عِنْدهم مقتول فَكل من دخل من الوزراء قَتَلُوهُ بأسلحتهم فَلَمَّا أَكثر الْقَتْل وَقع الاحساس بِبَعْض مَا جرىوَفِي زَمَنه أَخذ الافرنج الدَّيْر من الْمُسلمين وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه العفلي الْعَظِيموفيهَا مَاتَ السَّيِّد أَحْمد بن أبي نمى صَاحب مَكَّة وَهُوَ الَّذِي دعس بسط سُلْطَان الرّوم سُلَيْمَان وَلم يدعس غَيره غَيره من سلاطين مَكَّة وشوكته اسْتَقَرَّتْ فِي حَيَاة أَبِيه وحكاياته مَشْهُورَةوفيهَا مَاتَ سليم شاه بن شير شاه البتانوفيهَا مَاتَ برهَان نظام شاه سُلْطَان الدكنوفيهَا قتل السُّلْطَان أَبَا يزِيد بن سُلَيْمَان العثماني قَتله شاه طهماز بِأَمْر أَبِيه السُّلْطَان سُلَيْمَان فَهَؤُلَاءِ خَمْسَة سلاطين اتّفق مَوْتهمْ فِي هَذِه السّنة فَقَالَ بَعضهم مؤرخًا لذَلِك زَوَال خسروانسنة اثْنَيْنِ وَسِتِّينَ بعد التسْعمائَة (٩٦٢) هـوَفِي سنى ة اثْنَيْنِ وسين توفّي الشَّيْخ الإِمَام الْعَلامَة الْهمام الشَّيْخ حَامِد ابْن مَحْمُود الجبروني نزيل مَكَّة المشرفة وَكَانَ إِلَيْهِ النِّهَايَة فِي الْعلم وَالْعِبَادَة ورثاه الشَّيْخ عبد الْعَزِيز الزمزمي بِهَذِهِ القصيدة الْعَظِيمَة وَهِي ... أَيهَا الغافل الغبي تنبه ... إِن بِالنَّوْمِ يقظة النَّاس أشبه1 / 227CopyShareAsk AI