161Al-Nūr al-sāfir ʿan akhbār al-qarn al-ʿāshirالنور السافر عن أخبار القرن العاشرʿAbd al-Qādir al-ʿAydarūs - 1038 AHعبد القادر العيدروس - 1038 AHPublisherدار الكتب العلميةEditionالأولىPublication Year١٤٠٥Publisher LocationبيروتGenresIslamic history•RegionsIndia•Empires & ErasMughal Emperors (India), 932-1274 / 1526-1858.. عاملوني باللطف يَا أهل ودي ... لاحظوني مَا قد مضى لَا يُعَادمَا أحيلى الْوِصَال فِي ظلم ليل ... وَقد غال كل واش رقادذَاك أهنى الْوِصَال لَا شكّ فِيهِ ... هَكَذَا هَكَذَا يكون الودادأَنا مملوككم على كل حَال ... ومريض فَهَل تروني أعَاديَا اهيل الْحمى حللتم بقلبي ... واليكم يحن مني الْفُؤَادكل كلي بحبكم مستهام ... والسويدا تشتاقكم والسوادلَا يحِق البكا إِلَّا عَلَيْكُم ... وعَلى وصلكم يَلِيق الْجِهَاد ...وَقد شرحت هَذِه القصيدة شرحًا فائقًا فِي كتاب جَوَاهِر الْإِحْيَاء وإمدادات الْأَوْلِيَاء وَجعلت اسْم الشَّرْح فتح الله الْجواد بشرح عذبتني بالمطل مِنْهَا سعادوَمِنْه ... لقد غنى الحبيب لكل صب ... فَأَيْنَ الراقصون على الْغناءايشدو من تحب وَأَنت قَاس ... وترضى بالقساوة والعناءإِذا مَا كنت صبا مستهامًا ... فمل طَربا كغصن فِي هَوَاءوَقل للعاذلين دعوا ملامي ... فَإِن العذل عِنْدِي كالهباءأَفِي أهل اللوا وعريب نجد ... أطيعكم وَقد سكنوا أحشائيمعَاذ الله ان أصغي إِلَيْكُم ... نعم القي ملامكم ورائي ...وَمِنْه ... لولاك يَا زِينَة الْوُجُود ... مَا طَابَ عيشي وَلَا وجوديوَلَا شجاني وميض برق ... ونقر دف وَصَوت عوديأَنْت الَّذِي هَمت فِي هَوَاهُ ... وَلَيْلَة الْوَصْل مِنْك عيديبِاللَّه زرني فدتك روحي ... يَكْفِي من الهجر والصدودمَا أصعب الهجر من حبيب ... لَا سِيمَا للشجي العميدوَمَا احيلى وصال ليلى ... لَيْلًا على السفح من زرودفيا ليَالِي اللقا علينا ... عودي ليخضر مِنْك عودي ...وَمِنْه ... لَيْسَ إِلَّا بكم يتم السرُور ... يَا عريبا هم بقلبي حُضُورأَنْتُم الْأَغْنِيَاء حسنا وَلَكِن ... أَنا صب إِلَى الْوِصَال فَقير ...1 / 165CopyShareAsk AI