159Al-Nūr al-sāfir ʿan akhbār al-qarn al-ʿāshirالنور السافر عن أخبار القرن العاشرʿAbd al-Qādir al-ʿAydarūs - 1038 AHعبد القادر العيدروس - 1038 AHPublisherدار الكتب العلميةEditionالأولىPublication Year١٤٠٥Publisher LocationبيروتGenresIslamic history•RegionsIndia•Empires & ErasMughal Emperors (India), 932-1274 / 1526-1858.. وَكنت جذلان من فرحي بِوُجُودِهِ ... والآن صرت بعد نشوتي خَادِمكأنني الطير وَقد بقى بعد ... ذهَاب الخوافي مِنْهُ والقوادممَا مَجْنُون وَقيس قاسيا مَا ... قاسيته من هَذِه العظائمطَال مَا رقيته وطائر طر ... فِي لرؤياه بَات حائم ...وَمِنْهَا ... مَا لقلبي غَيره يداويه ... وَلَا لدائي سواهُ حاسمنسمَة سرت لي من عِنْده ... ويلاه مَا أطيب تِلْكَ النسائمنفثت بسرها فِي سراء يرى ... فاستنشق ذَلِك مني الخياشماهدت الي علومه ونوره ... ايقظتني وَكنت نَائِمعلمتني الْهوى وفنونه ... تَرَكتنِي بِشَأْنِهِ حَازِمفَكنت فِي دين الْهوى قدوة ... من شجوي ناحت الحمائموغصت فِي بحره فَزَالَ الظما ... وعدت من بعد جهلي بِهِ عَالموفزت من سري بِمَا رمته ... وصرت من بعد غبني بِهِ غَانِمشغفي بِهِ لَا يُقَاس أبدا ... فَكَأَنَّمَا هُوَ وَايْم الله حَاتِمحبي بِهِ لَا يحد حَده ... دمعي ازرى بفيض الغمائموغرامي فِيهِ لَا يكون لَهُ نَظِير ... نعم قد حَكَاهُ الْبَحْر المتلاطممَا مر بِي صبح وَلَا مسا ... إِلَّا وَذكره على قلبِي جاثمشابهت الخنسا فِي شجوي ... بل شابهتني فِي وجدي الملازمكل يَوْم عِنْدِي من حزني ... كَمثل كربلا ومآتممولَايَ ناداك عبد إِلَى ... علياك مَا زَالَ ينظر دَائِممن أَرض الْهِنْد يُرِيد الْقرى ... وَأَنت بِكُل مَا يرويهِ عَالمحاشا علاهُ حاشاه إِن ... يحرم الراجي لَهُ المكارم ...وَمِنْهَا ... لقد أصبت بفقده مصابًا ... مَا أَظن أُصِيب بِمثلِهِ العوالملهفي عَلَيْهِ إِن فَضله ... يعجز عَن شَرحه كل ناثرٍ وناظملذا لَا يفارقني أسفي أبدا ... وَلَا يزَال دمع الْعين مني ساجماني وَإِن أجهدت طاقتي ... عَسى أَن أكون بِبَعْض حَقه قَائِماعزي بِهِ الدُّنْيَا بأسرها ... ان عزاهُ حَقًا فِي كل العوالم ...1 / 163CopyShareAsk AI