148Al-Nūr al-sāfir ʿan akhbār al-qarn al-ʿāshirالنور السافر عن أخبار القرن العاشرʿAbd al-Qādir al-ʿAydarūs - 1038 AHعبد القادر العيدروس - 1038 AHPublisherدار الكتب العلميةEditionالأولىPublication Year١٤٠٥Publisher LocationبيروتGenresIslamic history•RegionsIndia•Empires & ErasMughal Emperors (India), 932-1274 / 1526-1858.. وَبِك استنار وجود كل مكون ... واضاءت الأقطار والأمصارعلم تعين بِالنُّبُوَّةِ وَصفه ... من قبل آدم خصّه الْجَبَّارفبآدم الْأَسْمَاء سمت وَلَك أق ... تضت ذَات الْمُسَمّى وَانْقَضَت أوطارمن قبل قبض تُرَاب طِينَة آدم ... حزت الفخار أفوق ذَاك فخارمَا زلت تبني بالعلوم عوالم إِلَّا ... رواح فِي ذَاك الْمقَام بِحَيْثُ لَا يخْتَارفظهرت عَن غيب الغيوب لحضرة ... فِيهَا اسْتَوَى الاعلان والاسراربطنت بِمَا ظَهرت وَقد ظَهرت ... بِمَا بطنت فواحدها بهَا قهارصمدت حقائقها لحقك فَاقْتضى ... مِنْك الظُّهُور لخفائها اظهاروتنزل الْأَمر العلى معددًا ... بمظاهر كملت بهَا الأدوارحظيت بك الاملاك فِي ملكوتها ... ولعالم الجبروت مِنْك مناروادار جودك فِي وجودك دورة ... ظَهرت بهَا الْأَسْمَاء والْآثَارنسخت شريعتك الشَّرَائِع وانطوات ... فِي ضوء نور كتابك الْأَسْفَاروخصصت بِالْقُرْآنِ ذكرا جَامعا ... من قَبضه تتفجر الْأَنْهَارمِنْهُ عُلُوم الْأَوَّلين جَمِيعهَا ... والآخرين حباكها الْمُخْتَارلولاك مَا علم العوالم عَالم ... كلا وَلَا طارت بِهِ الأطواركَانَت جَمِيع الكائنات كصورة ... الرّوح فِيهَا أَنْت يَا مُخْتَارأَن البها وَالْملك والملكوت ... والجبروت أفلاك عَلَيْك تداربك سَار سر الرّوح فِي حضراته ... وتبهجت بحديثك الاسمارمن نورك الْأَنْوَار قد وجدت ... وَفِي إسرائك الْأَنْوَار والأسراروبقاب قوسين اسْتَوَت وتكملت ... فِي ذَلِك الْأَسْرَار والأنوارلمقام أَو أدنى أَرَاك لوجهه ... رب العلى وحباك مَا تخْتَارأوحى إِلَيْك بِذَاتِهِ وَصِفَاته ... كشفًا وَلَا حجب وَلَا أَسْتَارشاهدت بِالنَّصِّ الْمُحَقق ذَاته ... لَا حد يحويه وَلَا مِقْدَارمن غير لَا جِهَة وَلَا كَيفَ وَلَا ... حجب تَعَالَى الْوَاحِد القهارفرفلت فِي حلل الْبَقَاء مؤيدًا ... بِالْحَقِّ كشفًا مَا عَلَيْهِ غُبَارصلى السَّلَام عَلَيْك والآل الَّذِي ... آلو إِلَيْك فكلهم أبرار ...وَله كَلَام عَال فِي التصوف وَهَذِه نبذة من الجوابات عَمَّا سُئِلَ من السؤلات بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم الْحَمد لوَلِيّ الْحَمد حمدًا لَا يحصره1 / 152CopyShareAsk AI