145Al-Nūr al-sāfir ʿan akhbār al-qarn al-ʿāshirالنور السافر عن أخبار القرن العاشرʿAbd al-Qādir al-ʿAydarūs - 1038 AHعبد القادر العيدروس - 1038 AHPublisherدار الكتب العلميةEditionالأولىPublication Year١٤٠٥Publisher LocationبيروتGenresIslamic history•RegionsIndia•Empires & ErasMughal Emperors (India), 932-1274 / 1526-1858.. حظيت فِيهِ بورود خطابه ... وَكَانَ مكتوبه خير قادمكُنَّا نؤمل وَنَرْجُو دَائِما ... لقاه وَالله فِي أشرف المواسمفشح باللقا وحرمته ... واعجباه من بخل حَاتِمحاشا علاهُ حاشاه ان ... يحرم الراجي المكارملَئِن قصرت فِي قصدي لَهُ ... فقد كنت فِي ذكرى لَهُ دَائِمأسائل الركْبَان عَنهُ أبدا ... وشغفي بِهِ لَا يزَال ملازموَكَانَ شوقي لرُؤْيَته متزايدًا ... وَكَانَ حبي لذاته متقادموَمَعَ هَذَا فاشتغالي بسواه ... كَانَ وَالله من أعظم الجرائمكَذَا وتشويقي بلقاه ... كَانَ وَالله من أعظم العظائملقد أصبت بفقده مصابًا ... مَا أَظن أُصِيب بِمثلِهِ العوالم ...نُسْخَة مَا كتبه وَمن خطه الشريف نقلت بِحُرُوفِهِبِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم حمدًا لَك يَا من عَم الْخلق احسانه وشكرًا لَك اللَّهُمَّ على مَا أسليت من بركَة الإيجاد والوجود وأنعمت من المدد المتوالي امكانه وَالصَّلَاة وَالسَّلَام على من خص بِالسَّبقِ فِي ميادين الشُّهُود وعمم ارساله فَلم يشذ عَن أمره وَنَهْيه من وسم برسم الْوُجُود فَهُوَ السَّابِق إِلَى مجالي الْأَرْوَاح والفاتق رتق حَضْرَة الواحدية لظُهُور الاظهار وبروز الأشباح ﷺ ضلاة لَا غَايَة لَهَا وَلَا انْتِهَاء وَلَا أمد لَهَا وَلَا انْقِضَاء مَا دَامَت التجليات الذاتية مدَار الحضرات الصفاتية وَمَا قبلت القوابل الأحمدية فيوض الكمالات الالهية من الْأَسْرَار المحمدية والأنوار القاسمية حَتَّى يظْهر الِاسْم الظَّاهِر بِكَمَالِهِ فِي ذَات مَوْلَانَا وَسَيِّدنَا الشريف الْوَلِيّ المقرب عبد الْقَادِر العيدروس ظهورا ملتحقا بالجمال لجلاله معتجرا بالمجد الباذخ الْمجِيد بنواله فينشد لِسَان حَاله فِي مرتبَة كَمَاله معربًا عَن حَاله مغربًا عَن مجاله شعر ... لَيْسَ بِي حَاجَة إِلَى ... ظَاهر من علومهقد كفاني بِذَاتِهِ ... عَن مباني رسومه ...وصل كتابكُمْ فشرح صدر التصوف وَنور جِهَات التعرف فافعم قوابل الْأَعْيَان بِمَا أفاضه من نفس الرَّحْمَن ووصلت الطَّاقَة الْبَيْضَاء1 / 149CopyShareAsk AI