Taʾrīkh al-Madīna
تأريخ المدينة
Editor
فهيم محمد شلتوت
، قَالَتْ: عَبَاءَةٌ كُنَّا ثَنَيْنَاهَا لَهُ فَغَلُظَتْ عَلَيْهِ فَرَبَّعْنَاهَا، وَوِسَادَةٌ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ، قَالَ: يَا بُنَيَّةِ مَضَى صَاحِبَايَ عَلَى حَالَةٍ إِنْ خَالَفْتُهُمَا خُولِفَ بِي عَنْهُمَا، إِذَنْ لَا أَفْعَلُ شَيْئًا مِمَّا يَقُولُونَ "
حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ أَبِي حُنَيْفٍ الْمُؤَذِّنِ، قَالَ: أَكَلَ عُمَرُ ﵁ تَمَرَاتٍ، ثُمَّ شَرِبَ عَلَيْهَا مَاءً، ثُمَّ قَالَ: «مَنْ أَدْخَلَهُ بَطْنُهُ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ»
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَرْوَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " كَانَ عُمَرُ ﵁ يَنْهَى أَنْ يُتَّخَذَ الْمِنْخَلُ، وَقَالَ: إِنَّمَا عَهْدُنَا بِالشَّعِيرِ حَدِيثٌ أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ تَأْكُلُوا سَمْرَاءَ الشَّامِ حَتَّى تَنْخُلُوهُ؟ "
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: " أُتِيَ عُمَرُ ﵁ بِشَرْبَةِ عَسَلٍ فَقَالَ: " مَا أَنَا بِمُحْتَمِلٍ فَضْلَهَا إِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿أَذَهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا﴾ [الأحقاف: ٢٠] "
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَرْوَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زُرَارَةَ، عَنْ مَشْيَخَتِهِمْ: " أَنَّ عُمَرَ ﵁ أَتَاهُمْ بِقُبَاءَ فِي صُلْحٍ كَانَ بَيْنَهُمْ فَلَمَّا حَانَ لِلصَّائِمِ الْفِطْرُ اسْتَسْقَى فَأَتَى رَجُلٌ بِقَدَحٍ مِنْ زُجَاجٍ، أَوْ قَالَ ⦗٨٠٤⦘ مِنْ قَوَارِيرَ فِيهِ عَسَلٌ، فَقَالَ: " مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ إِنَاءً أَحْسَنَ وَلَا شَرَابًا أَحْسَنَ، ثُمَّ قَالَ: شَرَابًا هُوَ أَيْسَرُ فِي الْمَسْأَلَةِ مِنْ هَذَا، فَأُتِيَ بِمَاءٍ فَشَرِبَ "
3 / 803