Taʾrīkh al-Madīna
تأريخ المدينة
Editor
فهيم محمد شلتوت
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الدَّانَاجِ، عَنْ حُصَيْنٍ أَبِي سَاسَانَ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: «جَلَدَ النَّبِيُّ ﷺ أَرْبَعِينَ، وَأَبُو بَكْرٍ ﵁ أَرْبَعِينَ، وَكَمَّلَهَا عُمَرُ ﵁ ثَمَانِينَ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَأَبُو حُذَيْفَةَ قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: «مَا كُنْتُ مُقِيمًا حَدًّا عَلَى أَحَدٍ فَيَمُوتُ، مَا حَزَّ فِي نَفْسِي إِلَّا الْخَمْرُ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمْ يَسُنَّهُ»
حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا عُمَيْرُ بْنُ سَعِيدٍ النَّخَعِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا ﵁ يَقُولُ: أَيُّمَا رَجُلٌ جُلِدَ حَدًّا فَمَاتَ، فَلَا دِيَةَ لَهُ إِلَّا صَاحِبَ الْخَمْرِ؛ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ فَعَلْنَاهُ "
جَمْعُ عُمَرَ ﵁ النَّاسَ عَلَى التَّكْبِيرِ عَلَى الْجَنَائِزِ
حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ حُنَيْنٍ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُكَبِّرُ سَبْعًا وَخَمْسًا وَأَرْبَعًا حَتَّى تُوُفِّيَ، وَكَانَ النَّاسُ عَلَى ذَلِكَ فِي وِلَايَةِ أَبِي بَكْرٍ ﵁، فَلَمَّا وَلِيَ عُمَرُ ﵁ فَرَأَى اخْتِلَافَهُمْ قَالَ: إِنَّكُمْ يَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ إِنِ اخْتَلَفْتُمُ اخْتَلَفَ النَّاسُ بَعْدَكُمْ، فَأَجْمِعُوا عَلَى رَأْيٍ يَأْخُذُ بِهِ ⦗٧٣٥⦘ مَنْ بَعْدَكُمْ، فَاجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَنْظُرُوا آخِرَ جَنَازَةٍ كَبَّرَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى قُبِضَ فَيَأْخُذُوا بِهِ وَيَرْفُضُوا مَا سِوَى ذَلِكَ، فَكَانَتْ آخِرُ جَنَازَةٍ كَبَّرَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ ﷺ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ، فَأَخَذُوا بِذَلِكَ "
2 / 734