Taʾrīkh al-Madīna
تأريخ المدينة
Editor
فهيم محمد شلتوت
حَدَّثَنَا شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ لِي عُمَرُ ﵁: احْجُبْنِي لَا يَدْخُلُ عَلَيَّ أَحَدٌ قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِ فَمَنَعْتُهُ، فَأَرَادَنِي فَامْتَنَعْتُ عَلَيْهِ، فَرَفَعَ يَدَهُ فَلَطَمَنِي، فَدَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ ﵁ فَأَخْبَرْتُهُ، فَخَرَجَ وَفِي يَدِهِ الدِّرَّةُ فَعَلَاهُ بِهَا وَقَالَ: أَرَدْتُمْ أَنْ تُجَرِّئُوا عَلَيَّ كِلَابَ الْعَرَبِ "
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ سَالِمٍ، يَعْنِي الْأَفْطَسَ قَالَ: " جَاءَتْ وُفُودُ فَارِسَ إِلَى عُمَرَ ﵁ يَطْلُبُونَهُ فَلَمْ يَجِدُوهُ فِي مَنْزِلِهِ، فَقِيلَ لَهُمْ: هُوَ فِي الْمَسْجِدِ لَيْسَ عِنْدَهُ أَحَدٌ، فَأَتَوْهُ فَإِذَا هُوَ فِيهِ لَيْسَ عِنْدَهُ حَرَسٌ وَلَا كَبِيرٌ أَحَدٌ، فَقَالُوا: هَذَا الْمُلْكُ وَاللَّهِ لَا مُلْكُ كِسْرَى "
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ ⦗٦٩٣⦘: أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، أَنَّ عُمَرَ ﵁ قَالَ: «لِيَعْلَمَ مَنْ وَلِيَ هَذَا الْأَمْرَ مِنْ بَعْدِي أَنْ سَيُرِيدُهُ عَنْهُ الْقَرِيبُ وَالْبَعِيدُ، إِنِّي لَأُقَاتِلُ النَّاسَ عَنْ نَفْسِي قِتَالًا، وَلَوْ عَلِمْتُ أَنَّ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ أَقْوَى عَلَى هَذَا الْأَمْرِ مِنِّي لَكُنْتُ أَنْ أُقَدَّمَ فَيُضْرَبَ عُنُقِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ آتِيَ إِلَيْهِ»
2 / 692