Tārīkh Iṣbahān
تاريخ اسبهان
Editor
سيد كسروي حسن
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
١٤١٠ هـ-١٩٩٠م
Publisher Location
بيروت
١٥٢٥ - مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمَّادٍ رَوَى عَنِ الْمُقْرِئِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْأَصْبَهَانِيِّينَ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَحْمُودٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمَّادٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْمُقْرِئُ، ثنا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ الْعَمِّيُّ، ثنا بَكْرُ بْنُ مُصْعَبٍ أَبُو عَتِيقٍ، ثنا عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ عَقِيلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيًّا، وَطَلْحَةَ، وَالزُّبَيْرَ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، وَمُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، وَأُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ كَانُوا يَقْرءُونَ (مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ) ". قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَأَوَّلُ مَنْ قَرَأَ ﴿مَالِكِ﴾ [آل عمران: ٢٦] مُعَاوِيَةُ "
مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ الصَّبَّاحِ الْمُعَدَّلُ أَبُو جَعْفَرٍ تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، صَاحِبُ أَبِي مَسْعُودٍ، وَسَلَمَةَ بْنِ شَبِيبٍ، وَحُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، وَعَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، كَانَ أَبُو مَسْعُودٍ يُوجِبُ لَهُ وَيُصَحِّحُ سَمَاعَهُ مِنْهُ بِيَدِهِ
حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ الصَّبَّاحِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، ثنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: أَرْبَعَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، الْأَصَمُّ الَّذِي لَا يَسْمَعُ شَيْئًا، وَالْأَحْمَقُ، وَالْهَرِمُ، وَرَجُلٌ مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ قَالَ: فَيَقُولُ الْأَصَمُّ: رَبِّ، جَاءَ الْإِسْلَامُ وَمَا أَسْمَعُ شَيْئًا، وَيَقُولُ الْأَحْمَقُ: جَاءَ الْإِسْلَامُ وَالصِّبْيَانُ يَحْذِفُونِي بِالْبَعْرِ، وَيَقُولُ الْهَرِمُ: جَاءَ الْإِسْلَامُ وَمَا أَعْقِلُ شَيْئًا، وَيَقُولُ الَّذِي مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ: مَا أَتَانِي لَكَ رَسُولٌ، فَيَأْخُذُ مَوَاثِيقَهُمْ لَيُطِيعُنَّهُ، فَيُرْسِلُ إِلَيْهِمْ أَنِ ادْخُلُوا النَّارَ قَالَ: فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ دَخَلُوهَا لَكَانَتْ عَلَيْهِمْ بَرْدًا وَسَلَامًا ". وَقَالَ الْحَسَنُ عَنْ أَبِي رَافِعٍ: «فَمَنْ دَخَلَها كَانَتْ عَلَيْهِ بَرْدًا وَسَلَامًا، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْهَا سُحِبَ إِلَيْهَا» . حَدَّثَنَاهُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ فِي الْمُعْجَمِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ الصَّبَّاحِ مِثْلَهُ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ الصَّبَّاحِ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ الرَّازِيُّ، ثنا سَهْلُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ، ثنا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ التَّمِيمِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ عَهِدَ إِلَى عَلِيٍّ سَبْعِينَ عَهْدًا لَمْ يَعْهَدْهَا إِلَى غَيْرِهِ»
١٥٢٦ - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عِيسَى بْنِ سُلَيْمَانَ أَبُو بَكْرٍ الْبَصْرِيُّ كَانَ يَخْضِبُ ⦗٢٢٦⦘ بِالْحُمْرَةِ، قَدِمَ أَصْبَهَانَ وَارْتَحَلَ مِنْهَا إِلَى بَرُوجَرْدَ بَعْدَ الثَّلَاثِمِائَةَ، كَتَبَ عَنِ الْبَصْرِيِّينَ، حَدَّثَنَا عَنْهُ الْقَاضِي وَالْجَمَاعَةُ، حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ غِيَاثٍ، وَأَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ
2 / 225