Tārīkh Iṣbahān
تاريخ اسبهان
Editor
سيد كسروي حسن
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
١٤١٠ هـ-١٩٩٠م
Publisher Location
بيروت
١٤٥٧ - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ الأَصْبَهَانِيُّ
قديم الموت، حدث عَنْهُ مُحَمَّد بْن الحُسَيْن بْن مكرم
حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانَيُّ، ثنا ابْنُ مُكْرَمٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الأَصْبَهَانِيُّ، ثنا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، ثنا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، سَمِعْتُ عَطِيَّةَ بْنَ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: «مَا مِنْ أَحَدٍ يَنَامُ إِلا وَضُرِبَ عَلَى سَمَاخِهِ بِجَرِيرٍ مُعَقَّدٍ، فَإِنْ هُوَ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللَّهَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَإِنْ تَوَضَّأَ حُلَّتْ عُقْدَةٌ أُخْرَى» الْحَدِيثَ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ الْمُهْرَجَانِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَاجِيَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ الأَصْبَهَانِيُّ، ثنا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، ثنا حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: «لَتُخْضَبَنَّ هَذِهِ مِنْ هَذَا» .
قَالَ: لِحْيَتُهُ مِنْ رَأْسِهُ.
قَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا أَحَدٌ يَفْعَلُ هَذَا إِلا أَبَرْنَا عِتْرَتَهُ.
قَالَ: «أُذَكِّرِ اللَّهَ، قُتِلَ بِي غَيْرُ قَاتِلِي» قَالُوا: اسْتَخْلِفْ عَلَيْنَا.
قَالَ: «لا، وَلَكِنْ أَكِلُكُمْ إِلَى مَا وَكَلَكُمْ إِلَيْهِ نَبِيُّكُمْ ﷺ» .
قَالُوا: فَمَا تَقُولُ لِرَبِّكَ؟ قَالَ: " أَقُولُ: اللَّهُمَّ أَبْقَيْتَنِي فِيهِمْ مَا بَدَا لَكَ أَنْ تُبْقِيَنِي، وَتَوَفَّيْتَنِي وَتَرَكْتَهُمْ، فَإِنْ شِئْتَ أَصْلَحْتَهُمْ، وَإِنْ شِئْتَ أَفْسَدْتَهُمْ "
١٤٥٨ - مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ صَالِحٍ الْعُقَيْلِيُّ أَبُو بَكْرٍ الْفَابْزَانِيُّ
توفي سنة ثلاث وثمانين ومائتين، حدث عَنْهُ أَبُو عُثْمَان إسحاق بْن إِبْرَاهِيمَ، رَوَى عَنْ دحين وهشام بْن عمار وغيرهما
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْمَرْزُبَانِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ صُبَيْحٍ، ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعُقَيْلِيُّ الْفَابْزَانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلْمٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هُدْبَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إِنَّهُ لَيُنَادِي الْمُنَادِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَيْنَ فُقَرَاءُ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ؟ فَيَقُومُوا فَيُصَفِّفُوا صُفُوفَ الْقِيَامَةِ، أَلا مَنْ أَطْعَمَكُمْ أَكْلَةً، أَوْ سَقَاكُمْ شَرْبَةً، أَوْ كَسَاكُمْ خَلِقًا أَوْ جَدِيدًا، فَخُذُوا بِيَدِهِ فَأَدْخِلُوهُ الْجَنَّةَ، فَلا يَزَالُ صَاحِبُهُ قَدْ تَعَلَّقَ بِصَاحِبِهِ وَهُوَ يَقُولُ: يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، هَذَا أَرْوَانِي، وَيَقُولُ الآخَرُ: هَذَا كَسَانِي، فَلا يَبْقَى مِنْ فُقَرَاءِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ صَغِيرٌ وَلا كَبِيرٌ إِلا أَدْخَلَهُمُ اللَّهُ ﷿ الْجَنَّةَ "
2 / 201