782

و دخلت سنة ثمان وتسعين ومائتين وفيها غزا القاسم بن سيما أرض الروم الصانفة.

~~وفيها وجه المقتدر وصيف كامه الديلمى فى جيش وجماعة من القواد لحرب سبكرى غلام عمرو بن الليث.

~~وفيها كانت بين سبكري ووصيف كامه وقعة هزمه فيها وصيف وأخرجه من عمل فارس، ودخل وصيف كامه ومن معه فارس، واستأمن إليه من أصحاب سبكرى جماعة كثيرة، فأسر رئيس عسكره المعروف بالقتال، ومضى سبكرى هاربا إلى أحمد بن إسماعيل بن أحمد بما معه من الأموال والذخائر فأخذ ما معه إسماعيل بن أحمد وقبض عليه فحبسه .

~~وفيها كانت بين أحمد بن إسماعيل بن أحمد ومحمد بن على بن الليث وقعة بناحية بست والرخج أسره فيها أحمد بن إسماعيل.

~~وحج بألناس فيها الفضل بن عبد الملك(21 .

~~وفيها هبت ريح شديدة حارة صفراء بحديثة الموصل فمات لشدة حرها جماعة ثيرة (2).

~~وتوفى في هذه السنة من الأعيان : إبراهيم بن داود بن يعقوب، أبو إسحاق الصيرفى: حدث عن عيسى بن حماد وعبد الملك بن شعيب بن الليث وغيرهما ، ولم يحدث إلا مجلشا أو مجلسين، وكان ثقة .

~~أحمد بن محمد بن مسروق، أبو العباس الطوسى: حدث عن خلف بن هشام البزار وعلى بن المدينى وعلى بن الجعد وأحمد بن إبراهيم الدورقى والبرجلانى والزبير بن يكار، روى عنه أبو عمرو بن السماك والخلدى وأبو شكر الشافعى وغيرهم. قال الدارقطنى: ليس بالقوى يأتى بالمعضلات.

~~الجنيد بن محمد بن الجنيد، أبو القاسم الخزاز، ويقال: القواريرى؛ قيل : كان أبوه قواريرئا وكان هو خزازا، وأصله من نهاوند إلا أن مولده ومنشأه ببغداد، سمع الحسن بن عرفة وتفقه على أبى ثور، وكان يفتى بحضرته وهو ابن عشرين سنة، وصحب جماعة من أمل الخير واشتهر بصحبة الحارث المحاسبى وسرى السقطى، ولازم انتعبد وتكلم على طريقة التصوف .

----

Page 186