750

عبيد الله بن عبد الواحد بن شريك، أبو محمد البزار: حدث عن آدم بن أبى إياس، ونعيم بن حماد. روى عنه النجاد، والمحاملى، وقال الدارقطنى: هو صدوق.

~~محمد بن بشر بن مطر، أبو بكر الوراق: سمع عاصم بن على، ومحمد بن عبد الله بن لمير ، ويحيى بن يوسف الزمى، وغيرهم. روى عنه ابن صاعد، وأبو جعفر بن بريه، وأبو بكر الشافعى، وغيرهم. قال الدارقطنى: ثقة.

~~محمد بن حماد بن ماهان بن زياد، أبو جعفر الدباغ : سمع على بن المدينى، وغيره.

~~وكان ثقة .

~~محمد بن يزيد بن عبد الأكبر، أبر العباس الأزدى الثمالى، المعروف بالمبرد : له المعرفة التامة باللغة، وكان في نحو البصريين آية، ولد سنة عشر وماثتين، وقيل : سنة ست ومائتين، وذكر ابن المرزبان أنه سئل: لم سميت المبرد؟ فقال : كان سبب ذلك أن صاحب الشرطة طلبنى للمنادمة فكرهت الذهاب إليه، فدخلت على أبى حاتم السجستانى، فجاء رسول صاحب الشرطة يطلبنى ، فقال لى أبو حاتم: ادخل فى هذا - يعنى غلاف المزملة فارغا - فدخلت فيه وغطى رأسه ثم خرج إلى الرسول، فقال أبو حاتم للرسول: ليس هو عندى، فقال : أخبرت أنه دخل إليك، فقال : فادخل الدار ففتشها. فدخل فطاف كل موضع من الدار ولم يفطن بغلاف المزملة، ثم خرج فجعل أبو حاتم يصفق بيديه وينادى على المزملة: المبرد المبرد، وتسامع الناس ذلك فلهجوا به .

~~وللمبرد المعرفة التامة باللغة، وهو أوحد في نحو البصريين .

~~وروى عن المازنى، وأبى حاتم، وغيرهما. وكان موثوقا به فى الرواية، وكان بينه وبين ثعلب مقارقة(1).

~~ودخلت سنة ست وثمانين ومائتين وفيها، فى جمادى الآخرة، قدمت هدايا عمرو بن الليث، وهى أربعة آلاف ألف درهم ، وعشرة من الدواب بسروجها ولجمها المذهبة ، وخمسون أخرى بجلالها.

~~وفيها التقى جيش عمرو بن الليث الصفار ، وإسماعيل بن أحمد بن أسد بما وراء النهر، فانكسر أصحاب عمرو.

~~ثم في آخر السنة عبر إسماعيل بن أحمد جيحون بعسكره، ثم التقى هو وعمرو بن الليث على بلخ. وكان أهل بلخ قد ملوا عمرا وأصحابه، وضجوا من نزولهم فى دورهم ----

Page 154