733

جعفر بن محمد بن شاكر، أبو محمد الصائغ: سمع من عفان، وقييصة، وأبى نعيم ، وغيرهم. روى عنه ابن صاعد، وابن مخلد، وأبو الحسين بن المنادى، والنجاد، وأبو بكر الشافعى، وكان عابدا، زاهدا، ثقة صدوقا، متقنا ضابطا. وانتفع به خلق كثير، وأكثر الناس عنه لثقته وصلاحه، بلغ تسعين سنة غير أشهر يسيرة.

~~عبد الرحمن بن أزهر بن خالد، أبو الحسن الأعور : هروى الأصل ، حدث عن أبى نعيم الفضل بن دكين ، وروى عنه ابن مخلد، وإسماعيل الصفار، وكان ثقة.

~~محمد بن أزهر، أبو جعفر الكاتب : سمع أبا نعيم، وأبا الوليد الطيالسى، ومسدذا، والشاذكونى، وغيرهم، روى عنه أبو بكر الشافعى، وغيره .

~~محمد بن إسرائيل بن يعقوب أبو بكر الجوهرى: سمع محمد بن سابق، ومعاوية بن عمرو، وعمرو بن حكام، وغيرهم. روى عنه القاضى المحاملى، وأحمد بن كامل، وأبو بكر الشافعى، وغيرهم، وكان ثقة (1).

~~ودخلت سنة ثمانين ومائتين وفيها أخذ المعتضد محمد بن الحسن بن سهل المعروف بشيلمة، وكان شيلمة مع صاحب الزنج إلى آخر أيامه، ثم لحق بأبى أحمد فى الأمان، فزفع عنه إلى المعتضد أنه يدعو إلى رجل لم يوقف على اسمه، وأنه قد أفسد جماعة، فأخذه المعتضد فقرره، فلم يقر، وسأله عن الرجل الذى يدعو إليه فقال: لو كان تحت قدمى ما رفعتها عنه؛ فقتله وصلبه لسبع خلون من المحرم20 وفيها في أول صفر سار المعتضد من بغداد يريد بنى شيبان بالموضع الذى يجتمعون به من أرض الجزيرة، فلما بلغهم قضده جمعوا إليهم أموالهم وعيالاتهم، وأغار المعتضد على اعراب عند السن فنهب أموالهم وقتل منهم مقتلة عظيمة ، وغرق منهم فى الزاب مثل ذلك، وعجز الناس عن حمل ما غنموه فبيعت الشاة بدرهم والبعير بخمسة دراهم، وسار إلى الموصل وبلد فلقيه بنو شيبان يسألونه العفو، وبذلوا له رهائن فأجابهم إلى ما طلبوا وعاد إلى بغداد.

~~وأرسل إلى أحمد بن عيى بن الشيخ يطلب منه ما أخذه من أموال ابن كنداجيق بآمد، فبعثه إليه ومعه هدايا كثيرة(3).

----

Page 137