690

جازته.

~~وليد بن محمد النحوى ويعرف: بولاد : روى عن القعنبى وغيره. وكان نحويا مجودا، وروى كتب النحر واللغة وكان ثقة(1).

~~وتوفى فيها من أهل الموصل: أحمد بن حرب الطائى الموصلى أخو على بن حرب: سمع سفيان بن عيينة وأبا معاوية وطائفة.

~~روى عنه مسلم وقال : هو أحب إلى من أخيه.

~~قال الذهبى: قال الازدى في تاريخه: كان ورغا فاضلا، رابط بأذنة وبها مات.

~~ودخلت سنة أربع وستين ومائتين وفيها دخل الزنج واسطا فخلى الناس البلد وخرجوا عنه حفاة على رجوههم ، وكانوا يدخلون المنازل فيجدونها مفروشة، ومضى الناس وكان يأخذ أحدهم عمامته أو رداءه فيشد بها رجليه ويمشى، وضربت واسط بالنار(1.

~~وفيها خرج سليمان بن وهب من بغذاد إلى سامراء وشيعه الموفق والقواد ، فلما صار إلى سامراء غضب عليه المعتمد وحبسه وقيده، وانتهب داره ودارى ابنيه وهب وإبراهيم، واستوزر الحسن بن مخلد فى ذى القعدة، فسار الموفق من بغداد إلى سامراء ومعه عبيد الله بن سليمان بن وهب، قلما قرب من سامراء تحول المعتمد إلى الجانب الغربى فعسكر به مغاضبا للموفق.

~~قا واتنعا

والحطلفت الرسل بينه وين العوفى واقا مولع عطلى العوقى وسرور وكيظلغ وأحد بن

م

موسى بن بغا، وأطلق سليمان بن وهب وعاد إلى الجوسق، وهرب الحسن بن مخلد وأحمد بن صالح بن شيرزاد، فكتب بقبض أموالهما وقبض أحمد بن أبى الأصبغ، وهرب القواد الذين كانوا بسامراء مع المعتمد خوفا من الموفق، فوصلوا إلى الموصل وجبوا لخراجر12: وفيها وقع الطاعون بخراسان جميعها وقومس، فأفنى خلقا كثيزا.

~~وحج بالناس فى هذه السنة هارون بن محمد بن إسحاق بن موسى الهاشمى.

~~وتوفى في هذه السنة من الاعيان : ----

Page 94