688

محمد بن الحجاج بن جعفر بن إياس، أبو الفضل الضبى: حدث عن أبى بكر بن عياش ومحمد بن فضيل وسفيان بن عيينة وغيرهم. روى عنه: ابن صاعد وأبو عمر القاضى وابن مخلد وغيرهم. وقال ابن عقدة : فى أمره نظر.

~~محمد بن عبد الله بن ميمون أبو بكر البغدادى : حدث عن الوليد بن مسلم وغيره، وكان ثقة.

~~يعقوب بن شيبة بن الصلت بن عصفور أبو يوسف السدوسى: بصرى، سمع على بن عاصم ويزيد بن هارون وعفان بن مسلم وخلقا كثيزا، وكان ثقة وصنف مسندا معللا إلا أنه لم يتمه، وكان فقيها على مذهب مالك، ولا يختلف الناس فى ثقته، وإنما وقف فى القرآن فلم يقل بمخلوق ولا غير مخلوق، فقال أحمد: هو مبتدع صاحب هوى.

~~يحيى بن مسلم بن عبد ربه أبو زكريا العابد: سمع وهب بن جرير، وروى عنه ابن مخلد وكان ثقة زاهذا (1).

~~ودخلت سنة ثلاث وستين ومائتين وفيها أقبل يعقوب بن الليث من فارس، فلما بلغ النوبندجان انصرف أحمد بن الليث عن تستر، فلما بلغ يعقوب جنديسابور ونزلها ارتحل عن تلك الناحية كل من بها من عسكر الخليفة، ووجه إلى الأهواز رجلا من أصحابه يقال له : الخضر بن العنبر، فلما قاربها خرج عنها على بن أبان ومن معه من الزنج فنزل نهر السدرة ودخل الخضر الأهواز ، وجعل أصحابه وأصحاب على بن أبان يغير بعضهم على بعض ويصيب بعضهم من بعض، إلى أن استعد على بن أبان وسار إلى الأهواز فأوقع بالخضر ومن معه وقعة قتل فيها من أصحاب الخضر خلقا كثيرا وأصاب الغنائم الكثيرة.

~~وهرب الخضر ومن معه إلى عسكر مكرم، وأقام على بالأهواز ليستخرج ما كان فيها، ورجع إلى نهر السدرة وسير طائفة إلى دورق وأوقعوا بمن كان هناك من أصحاب يعقوب وأنفذ يعقوب إلى الخضر مددا وأمره بالكف عن قتال الزنج والاقتصار على المقام بالأهواز، فلم يجبهم على إلى ذلك دون نقل طعام كان هناك، فأجابه يعقوب إليه فنقله وترك العلف الذى كان بالأهراز وكف بعضهم عن بعض وفى هذه السنة مات مساور الشارى.

----

Page 92