682

روى عنه: البخارى فى الصحيح والباغندى والبغوى وابن صاعد، وكان ثقة.

~~عبد الرحمن بن بشير بن الحكم، أبو محمد العبدى النيسابورى: سمع سفيان بن عيينة ويحيى بن سعيد وابن مهدى، روى عنه البخارى ومسلم فى صحيحيهما.

~~محمد بن أحمد بن سفيان أبر عبد الله البزاز الترمذى: سكن بغداد وحدث بها عن عبيد الله بن عمر القواريرى وغيره، وكان ثقة.

~~محمد بن بيان بن مسلم، أبو العباس الثقفى : حدث عن الحسن بن عرفة عن ابن مهدى عن مالك عن الزهرى عن أنس بحديث لا أصل له ، فليست العلة إلا من جهته ، وقد أغنى أهل العلم إن ينظروا فى حاله .

~~محمد بن مسلم بن عبد الرحمن أبو بكر القنطرى الزاهد : كان ينزل قنطرة البردان، وكان يشبه في الزهد ببشر الحافى، وكان يكتب جامع سفيان لقوم لا يشك فى صلاحهم ويتقوت بالاجرة(1) ودخلت سنة إحدى وستين ومائتين وفيها مالت الديلم إلى يعقوب بن الليث الصفار، وتخلت عن الحسن بن زيد، فأحرق الحسن منازلهم وصار إلى كرمان.

~~وفيها كتب المعتمد كتابا قرئ على من يبغداد من حجاج خراسان والرى مضمونه : إنى الم أول يعقوب بن الليث خراسان، ريأمرهم بالبراءة منه .

~~وفيها سار يعقوب بن الليث إلى فارس، فالتقى هو وابن واصل فهزمه يعقوب، وفل عسكره، وأخذ من قلعة له أربعين ألف ألف درهم.

~~وفيها ولى المعتمد أبا التاج إمرة الأهواز وحرب صاحب الزنج ، فسار إليها ، فأقام بها، فبعث إليه قائد الزنج على بن أبان، وبعث إليه أبو التاج صهره عبد الرحمن، فاقتتلوا وكانت وقعة عظيمة، قتل فيها القائد عبد الرحمن، وانحاز أبو الساج إلى عسكر مكرم ، ودخل الزنج الأهواز، فقتلوا وسبوا.

~~ثم ولى الزنج إبراهيم بن سيما القانآد (2).

~~وفيها في شوال جلس المعتمد فى دار العامة، فولى ابنه جعفرا العهد ولقبه «المفوض إلى الله»، وضم إليه موسى بن بغا قولاه إفريقية ومصر والشام والجزيرة والموصل وأرمينية وطريق خراسان ، وولى أخاه أبا أحمد العهد بعد جعفر ، ولقبه «الناصر لدين ----

Page 86