664

إسحاق ين حنبل بن هلال بن أسد بن يعقوب الشيبانى: وهو عم أبى عبد الله أحمد بن حنبل، ولد سنة إحدى وستين ومائة، وسمع يزيد بن هارون، وروى عنه ابنه حنبل وكان ثقة.

~~سعيد بن بحر أبو عثمان - وقيل : أبو عمر - القراطيسى : سمع حسينا الجعفى وأبا نعيم ، روى عنه ابن صاعد والمحاملى، وكان ثقة.

~~السرى بن المغلس أبو الحسن السقطى، صحب معروفا الكرخى، وحدث عن هشيم وأبى بكر بن عياش ويزيد بن هارون، وكان من العباد المجتهدين.

~~على بن شعيب بن عدى بن همام أبو الحسن السمسار: طوسى الأصل سمع هشيما وابن عيينة ، وروى عنه البغوى وابن صاعد، وكان ثقة.

~~هارون بن سعيد بن الهيثم أبو جعفر، مولى لبنى سعد بن بكر : ولد سنة سبعين ومائة، وحدث عن ابن عبينة وابن وهب وكان ثقة وعلت سنه فضعف فلزم بيته 111 ودخلت سنة أربع وخمسين ومائتين وفيها ولى أحمد بن طولون مصر وابتدأ حاله.

~~ذكر الوقعة بين مساور الخارجى وبين عسكر الموصل: كان مساور بن عبد الحميد قد استولى على أكثر أعمال الموصل وقوى أمره، فجمع له الحسن بن أيوب بن أحمد بن عمر بن الخطاب العدوى التغلبى - وكان خليفة أبيه بالموصل - عسكرا كثيرا منهم حمدان بن حمدون جد الأمراء الحمدانية وغيره، وسار إلى مساور وعبر إليه نهر الزاب فتأخر عنه مساور عن موضعه، ونزل بموضع يقال له : وادى الذيات رهو واد عميق ، فسار الحسن في طلبه ، فالتقوا فى جمادى الاولى واقتتلوا واشتد القتال فانهزم عسكر الموصل، وكثر القتل فيهم وسقط كثير منهم فى الوادى، فهلك فيه أكثر من القتلى ونجا الحسن فوصل إلى «حزة» - من أعمال إربل اليوم - ونجا محمد بن على بن السيد فظن الخوارج أنه الحسن فتبعوه، وكان فارسا شجاعا فقاتلهم فقتل، واشتد أمر مساور وعظم شأنه وخافه الناس( وحج بالناس فى هذه السنة على بن الحسين بن إسماعيل بن العباس بن محمد .

~~وتوفى في هذه السنة من الاعيان : ----

Page 68