Tārīkh al-Mawṣil
تاريخ الموصل
السيد](1) في إيره إلى أن جاوز حزة(22، وصار إلى الحديثة، وعبد الله فى الإثر، وقعد يوسف فى زورق وانحدر إلى بغداد. وفى بنى تليد يقول مخلد :
تليد فى أناملها رماح
تلفظ فى أستتها المتون
ومن يبغى استباحهم يزرهم
قهم أسد وحبتون العرين
فلا تقرب حريم بنى تليد
فان الموت دونهم كمين
وفى هذه السنة مات العباس بن سليم بن جميل الأزدى وصلى عليه أبو هاشم بن أبى خداش. وفيها مات عبد الكبير بن المعافى بن عمران الأزدى وكان رجلا فاضلا رحل عن الموصل إلى المصيصة(3) ومات هناك وله رواية عن أبيه وعن أبى عوانة وحماد وغيرهم .
~~حدثنى العلاء بن أيوب قال : أصعد خالد بن عمران إلى الثغر فسأل عن عبد الكبير بن المعافى فقيل : إنه يبيع البقل وما شاكله . فوجه إليه ليصير إليه فامتنع ، فسار خالد فوقف على باب حانوته ثم قال : « فضحتنا يا عبد الكبير» قال : «ما فضحنا أحد غيرك» .
~~وأنبأنى الحسين بن أبى معشر6 قال : حدثنى أبو فروة بن محمد بن يزيد أن مولد أبيه سنة ثنتين وثلاثين ومائة وأنه مات سنة عشرين ومائتين .
~~وفيها مات من البصريين عبد الله بن مسلمة ، وعيسى بن أبان قاضى البصرة وهو الذى احتج لأبى حنيفة وأصحابه . وفيها صادر المعتصم الفضل بن مروان صاحب الدواوين ، فأخذ منه - فيما قيل - ألف ألف رسبعمائة ألف دينار0). وأقام الحج فيها محمد بن ----
Page 681