580

وفيها مات محمد بن يزيد الرهاوى. وكان على حرب الموصل وخراجها رجل يقال له : منصور بن بسام ولست أدرى من قبل المعتصم كان أم من قبل المأمون ؟

~~حدثنى بعض أصحابنا قال : سمعت حسين بن كميت يحدث أن رجلا من ولد بسام يقال له منصور كان واليا على حرب الموصل وخراجها، وكان قد عسف أهل الموصل وأساء إليهم، فرأى رجل من أهل الموصل - يقال له عبدون الصدامي - النبي في منامه ثلاث ليال يأمره أن يأتى منصور بن بسام هذا، ويقرأ عليه : {والفتر) إلى {( إن ربك ابالمرصاد) [الفجر : 1 - 14] فأتاه عبدون إلى باب داره وقت الفجر فاستأذن عليه، فقال له الحاجب: ما جاء يك في هذا الوقت؟ قال : «أمر مهم» فاستأذن له على الامير، فأذن، فلما رآه منصور قال: عبدويه/1 ما جاء بك في هذا الرقت؟ قال: أعز الله الامير، رأيت النبى في النوم ثلاث ليال متواليات يأمرنى فيهن أن آتيك فأقرأ عليك : (والفجر) قال : «اقرأ يا عبدويه» فقرأ عليه إلى : {إن ريك لبا ليزماد} فقال : «أوه قطعت قلبى» ثم انقلب فغلب رجلاه رأسه ووقع ميتا.

~~والقاضى فى هذه السنة على بن طالب.

~~وفيها أشخص المعتصم أحمد بن حنبل؛ حدثنى حنبل قال: سمعت أبى يقول: لما كان في شهر رمضان سنة تسع عشرة ومائتين (حؤلث](2) إلى دار إسحاق بن إيراهيم مقيدا، وكان يوجه [إلى])(3) فى كل يوم رجلان يناظرانى(14، وإذا أرادا الانصراف دعى ----

Page 673