571

لوح، والحن بن حماد، وعبيد الله بن عمر القواريرى، وكتب المأمون إلى إسحاق أن يعرض بشر بن الوليد الكندى وابراهيم بن المهدى على السيف، فإن أجابا إلى خلق القرآن وإلا ضرب أعناقهما، ويوجه برهوسهما إليه، قأجابا خوفا من القتل، وكتب إليه يخبر أحمد بن حنيل وأصحابه، فأمر بحملهم إليه. حدثنا حنبل بن صالح قال : سمعت أبى يقول: سمعت أبى أحمد بن حنبل يقول: لما دخلنا على إسحاق بن إبراهيم قرأ علينا الكتاب الذى صار إليه [من) (1) طرسوس - يعنى (من عند) المأمون - وكان فيما قرئ علينا: (ليس كيثليهء شن؟} [الشورى : 11] «وهو خالق كل شىء» قال أبى فقلت : (ليس كيثله، شنم وهو السييع البير) [الشورى : 11] فقال رجل لإسحاق : سله ما فحوى قوله : «السميع البصير ؟» فقال لى ، فقلت : كما قال الله؛ قحيسوا أياما، قأجاب القواريرى وسجادة فخلى عنهما، وحمل أبو عبد الله ومحمد بن نوح مقيدين. حدثنى عبد الله (بن أحمد) بن حنبل قال : حدثنا أبى قال : «فسرنا معه إلى الأنبار» فقال أبو بكر الاحول لأبي : يا أبا عبد الله إن عرضت على السيف تجيب؟ قال : «لا» . حدثنى حنبل عن أبيه قال : قال أبى : لما صرت إلى الرحبة(2)، ورحلنا عنها - وذلك فى جوف الليل - إذ عرض لنا رجل فقال : أيكم أحمد بن حنبل؟ فقيل له : «هذا» فقال للجمال : «على رسلك» ثم قال لى : «يا هذا، ما عليك أن تقتل هاهنا وتدخل الجنة هاهنا؟» ثم قال : اأستودعك الله»، ومما قال : إنى سألت عنه فقالوا: هذا رجل من العرب من ربيعة يعمل الشعر فى البادية يقال له جابر بن عامر.

~~حدثنا محمد بن الحسن قال: سمعت صالح بن أحمد يقول: قال أبى: ولما دخلنا ----

Page 659