Tārīkh al-Mawṣil
تاريخ الموصل
وحلف ولئن زال من الخشب واحدة (11) أو فقد من الرجال رجل لأعودن إليكم* وانصرف إلى الموصل. وحدثنى أحمد بن [بكار](2) قال : حدثنى العباس بن معاوية قال: اجتمع على سليمان بن عمران مائة ألف درهم فى مال الخراج فى ولاية السيد ، ولم يقدر على أدائها، فاختفى مدة، فخرج يوما فى السحر ليتحول من دار إلى دار، فاتفق أن لقيه السيد فاخذه فقال : أبو الفوارس؟ قال : تفر منى وعليك مائة ألف درهم؟ قال : قد كان ذاك قال : اصيروا به إلى الدار حتى أعوده وكان سليمان يتوقع منه ما يكره، فلما عاد قال : «احتسبوها فى المظالم» وحمل إليه مائة ألف درهم. وعلى قضاء الموصل على بن طالب.
~~ومات الفضل بن عبد الحميد الموصلى المحدث - سمع من الأعمش وسمع منه ابن بى المثنى وغيرهما(3) - فيما بلغنى .
~~ودخلت سنة عشر ومائتين فيها خلع أهل قم السلطان ومنعوه الخراج وكان خراجهم ألفى ألف درهم - فيما ايل - وكان المأمون حط عن أهل الرى حين حلها منصرفا من خراسان الى العراق - جملة من خراجهم فطمع اهل قم فى ذلك، فوجه إليهم المأمون على بن هشام وعجيف ابن عنبسة، فحاربوهم فظفروا بهم، وقتل يحيى بن عمران، وهدم سورهم
وفيها أضيف إلى عمل عبد الله بن طاهر الشام ومصر فحارب عبيد الله بن السرى ~
فخرج إليه أهل مصر فى الأمان، ودخلها عبد الله بن طاهر (10، وكتب إليه المأمون - على ----
قطمع أهل قم أن يصنع بهم كذلك، فكتبوا إليه يسالونه الحطيطة وكان خراجهم ألفى ألف درهم فلم ----
يجبهم المامون الى ما سالوا فامتنعوا من أداتر امر ايهم حى بن حم وحبيت بن حبسة ----
فحارباهم فظفرا بهم وقتل يحيي بن عمران وهدم سور المدينة وجباها على سبعة آلاف ألف درهم ، ----
----
Page 613