Your recent searches will show up here
Tārīkh al-Mawṣil
Abū Zakariyyāʾ al-Azdī (d. 334 / 945)تاريخ الموصل
وكان يحيى فارس قيس قاطبة - فأتى به مهديا الشارى فإذا فيه سنان عليه مكتوب بماء الذهب:
ما في البرية أمضى بالسنان ولا
أضرب بالسيف من يحيى بن مروان
الحامل الشقل والحامى حقيقته
في الروع عند لقا الاقران طعان
ليث هزير جرىء باسل بطل
وفى المواطن قتال لأقران
يحمى العرين إذا ما الخيل شمصها
وقع الاسنة فى ملبون إنسان
فقال مهدى : ألا من يجيب هذا؟ فبدر عقبة بن فلان التغلبى - وكان شاعرا - فقال يا أمير المؤمنين : «أنا أجيبه» فقال :
ما كان يحيى عزيزا يوم صادفنا
بماكسين
ومعه قيس عيلان
يوم التقينا يحيث البفت يهدينا
إلى الفضائل مهدى بن علوان
لاقى رجالا يرون القتل مكرمة
صبرا إذا راف
أقران لأقران
بيض الوجوه بهاليل ذوو
لحسب
وردا على الموت في الهيجا إذا حان
صالوا عليه فلم يصبر لصولتهم
فغادروه ذليل الركن قد هان
1 بد ذكر العوالى فى مفاخرة
لحا مالك يوما يابن مروان
م إذا ما سطوا بالبيض دان لهم
أهل البرية من إنس ومن جان
ودخلت سنة ثلاث ومائتين فيها حبس إبراهيم بن المهدى - وهو يدعى له بالخلافة إذ ذاك - بشر بن غياث (6)، و كان حكم عليه قتيبة بن زياد قاضى بغداد بالبدعة.
----
Page 596
Enter a page number between 1 - 876