Taqrīrāt Āyat Allāh al-Mujaddid al-Shīrāzī
تقريرات آية الله المجدد الشيرازي
Edition
الأولى
Your recent searches will show up here
Taqrīrāt Āyat Allāh al-Mujaddid al-Shīrāzī
Al-Mawlā ʿAlī al-Rawzadarī (d. 1312 / 1894)تقريرات آية الله المجدد الشيرازي
Edition
الأولى
امتناع انفكاك القدر المشترك عن إحدى الخصوصيتين المذكورتين إنما هو بالنسبة إلى الأول، لكن لا مطلقا أيضا، بل بالنسبة إلى الملتفت إلى الترك، وإلا فيمكن الانفكاك حينئذ بالنسبة إلى الغافل عنه، وأما الثاني فيمكن فيه التفكيك مطلقا، بأن يراد بالصيغة إفادة القدر المشترك وحده، فإن امتناع انفكاك شيء عن شيء في الذهن لا يقضي بامتناع التعبير عن ذلك الشيء وإفادته باللفظ وحده، كما أن امتناع انفكاكه في الوجود الخارجي عن أمر لا يقضي بذلك بأن يعبر باللفظ عنه وحده.
ألا ترى أن الأجناس يمتنع تصورها في الذهن بدون شيء من الفصول، وكذا الموجودات الخارجية يمتنع وجودها في الخارج بدون شيء من الأعراض، مع أنه يمكن التعبير [عن ذلك] () ويصح إفادة كل من تينك بدون ما يلزمهما في الذهن أو الخارج، كما في قولك: (جئني بحيوان، أو جسم، أو رأيت رجلا) مريدا به إفادة الشخص الخارجي بعنوان كونه فردا من أفراد الرجل مع أن الشخص لا يخلو في الخارج عن كونه بأحد الألوان من السواد والبياض وغيرهما، وعن كونه متحيزا، وغير ذلك من العناوين الصادقة عليه، وكما في وضع أسماء الإشارة، حيث إنها موضوعة للذوات الخارجية بأحد عناوينها، وهو كونها ذكورا مشارا إليها، أو إناثا كذلك، وهكذا الحال في الضمائر والموصولات، إذ الأولى موضوعة لها بعنوان كونها ذكورا أو إناثا، وحاكية عنها من هذا الوجه، والثانية موضوعة لها بعنوان كونها متعينة بصلاتها.
وقد حكي عن المدقق الشيرواني () في وجه الأمر بالتأمل في الحاشية المحكية عن صاحب المعالم المتقدمة ما ذكرنا، قال: ووجهه أنه فرق بين بين إرادة
Page 8
Enter a page number between 1 - 1,606