قَالا: عاصمٌ مضطربُ الحديث، والحَسَنُ ابن صالِح أحفظُ من يزيدَ بنِ أَبِي زياد ومِنْ شَريكٍ (٥)؛ وَهُوَ أشبَهُ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: وحديثُ حسن بْن صالِح أصحُّ، ولا يَبعُدُ أنْ يكونَ الاضطرابُ من عَاصِم (٦) .
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: وَرَوَاهُ شَريكٌ، فَقَالَ: عَنْ عاصم (٧)، عن عبد الله
(١) هو: محمد. وروايته ذكرها الدارقطني في "العلل" (٢/٢١) .
(٢) هو: ابن عبد الحميد.
(٣) روايته أخرجها البزار في "مسنده" (٢٦٣) من طريق محمد بن عبد الملك، عنه، به. ورواه أحمد في "مسنده" (١/٢٠ رقم١٢٨) من طريق عفان، عن خَالِدٌ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أبي زياد، عن عاصم بن عبيد الله، عن أبيه -أو عن جدِّه - عن عمر، به. وكذا ذكر الدارقطني في "العلل" (٢/٢١) رواية خالد بمثل رواية الإمام أحمد.
(٤) من قوله: «عن عمر، عن النبي (ص) ...» إلى هنا، سقط من (ك)؛ لانتقال النظر.
(٥) هو: ابن عبد الله النخعي، القاضي.
(٦) قال الدارقطني في "العلل" (٢/٢٢): «والاضطراب في هذا من عاصم بن عبيد الله؛ لأنه كان سَيِّئَ الحفظ» . اهـ.
(٧) قوله: «عن عاصم» مكرر في (ت) و(ك) .
1 / 410
مقدمة التحقيق
مقدمة المصنف
بيان علل أخبار رويت في الطهارة
علل أخبار رويت في الأذان
علل أخبار رويت في السهو
علل أخبار رويت في سجود القرآن
علل أخبار رويت في الجمعة
علل أخبار رويت في الزكاة والصدقات
علل أخبار رويت في مناسك الحجوآدابه وثوابه، ونحو ذلك