649

Tanzīh al-sharīʿa al-marfuʿa ʿan al-akhbār al-shanīʿa al-mawḍūʿa

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة

Editor

عبد الوهاب عبد اللطيف وعبد الله محمد الصديق الغماري

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

1399 AH

Publisher Location

بيروت

قَالَ تَمام هَذَا حَدِيث مُنكر وَأَبُو مُعَاوِيَة الْغَزِّي هَذَا ضَعِيف (قُلْتُ) قَالَ الذَّهَبِيُّ فِي تَلْخِيصِ الواهيات وَابْن حجر فِي لِسَان الْمِيزَان هَذَا مَوْضُوع وَالله ﷾ أعلم.
(٥٨) [حَدِيثٌ] شَرُّ الْبِقَاعِ دُورُ الأُمَرَاءِ الَّذِينَ لَا يَقْضُونَ بِالْحَقِّ (ابْن الْأَشْعَث) فِي سنَنه الَّتِي وَضعهَا على آل الْبَيْت من حَدِيث عَليّ.
(٥٩) [حَدِيثُ] أَبِي هُرَيْرَةَ إِنَّ الدِّيَةَ كَانَتْ عَلَى عهد رَسُول الله وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ دِيَةَ الْمُسْلِمِ وَالْيَهُودِيَّ وَالنَّصْرَانِيَّ سَوَاءً فَلَمَّا اسْتخْلف مُعَاوِيَة صير دِيَة الْيَهُودِيّ وَالنَّصْرَانِيّ على النّصْف فَلَمَّا اسْتخْلف عمر بن عبد الْعَزِيز رده إِلَى الْقَضَاء الأول (عد) وَقَالَ بَاطِل آفته بركَة بن مُحَمَّد الْحلَبِي.
(٦٠) [حَدِيثٌ] يُؤْتَى بِالسَّارِقِ وَالْمُطَّلِعِ عَلَيْهِ فَتُجْعَلُ لَهُمَا السَّرِقَةُ فِي الْعَرْصَةِ السَّابِعَةِ فَيُقَالُ لَهُمَا اذْهَبَا فَخُذَاهَا فَإِذَا بَلَغَاهَا سَاخَتْ بِهِمَا النَّارُ إِلَى الدَّرَكِ الأَسْفَلِ (عد) مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ من طَرِيق جَعْفَر بن أَحْمد وَهُوَ آفته.
(٦١) [حَدِيثٌ] مَنْ زَنَى زُنِيَ بِهِ وَلَوْ بِحِيطَانِ دَارِهِ (مي نجا) من حَدِيث أنس من طَرِيق الْقَاسِم بن إِبْرَاهِيم الْمَلْطِي.
(٦٢) [حَدِيثُ] أَنَسٍ إِذَا عَلا الذَّكَرُ عَلَى الذَّكَرِ اهْتَزَّ الْعَرْشُ وَقَالَتِ السَّمَوَاتُ يَا رَبِّ مُرْنَا نَحْصِبُهُ وَقَالَتِ الأَرْضُ مُرْنَا نَبْتَلِعُهُ فَقَالَ دَعُوهُ فَإِنَّ طَرِيقَهُ عَلَيَّ وَوُقُوفَهُ بَيْنَ يَدَيَّ (قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ) وجدته مُسْندًا على ظهر نُسْخَة من مُسْند ابْن أبي شيبَة وَتَحْته بِخَط آخر: هَذَا إِسْنَاد واه والمتن مَوْضُوع.
(٦٣) [حَدِيثٌ] مَا أَنْفَقَ عَبْدٌ دِرْهَمًا فِي زنا إِلَّا فقد سِتّمائَة دِرْهَمٍ لَا يَعْرِفُ لَهَا وَجْهًا (خطّ) فِي الْمُتَّفق والمفترق من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَفِيه أَبُو بكر أَحْمد بن نصر الذارع.
(٦٤) [حَدِيثٌ] عَشَرَةُ أَصْنَافٍ مِنْ أُمَّتِي لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ وَلا يُكَلِّمُهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ إِلا أَنْ يَتُوبُوا وَيَتَّقُوا الْمُتَلَذِّذُونَ بِالْقَهَوَاتِ وَاللاعِبُونَ بِالشَّاهَاتِ وَالضَّارِبُونَ بِالْكُوبَاتِ وَاللاهُونَ بِالْعَرْطَبَاتِ وَالْمَانِعُونَ الزَّكَوَاتِ وَالْغَالُونَ الأَمَانَاتِ وَالنَّائِمُونَ عَنِ الْعَتَمَاتِ وَالْغَدَوَاتِ وَالْعَشَّارُونَ فِي الطُّرُقَاتِ وَالطَّالِبُونَ لِلشَّهَوَاتِ وَاللَّذَّاتِ وَالرَّاضُونَ بِالْمُنْكَرَاتِ (مي) من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَابْن عَبَّاس مَعًا من طَرِيق مَأْمُون عَن شَيْخه الجويباري.

2 / 231