601

Tanzīh al-sharīʿa al-marfuʿa ʿan al-akhbār al-shanīʿa al-mawḍūʿa

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة

Editor

عبد الوهاب عبد اللطيف وعبد الله محمد الصديق الغماري

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

1399 AH

Publisher Location

بيروت

عَن عُثْمَان بن عبد الله الْقرشِي عَن غنيم بن سَالم (مي) من حَدِيثه أَيْضا وَفِيه أبان.
(٢٣) [حَدِيثٌ] لَوْ أَنَّ عَبْدًا خَرَجَ يُقَاتِلُ فِي عَرْضِ الْجَبَّانَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلا غَيْرَ مُدْبِرٍ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ فَهُوَ فِي النَّارِ (مي) مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَفِيهِ مُحَمَّد بن حميد (قلت) مُحَمَّد بن حميد تقدم الْخلاف فِيهِ وَالله أعلم.
(٢٤) [حَدِيثٌ] مَنْ مَرِضَ يَوْمًا فِي الْبَحْرِ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ عِتْقِ أَلْفِ رَقَبَةٍ يُجَهِّزُهُمْ وَيُنْفِقُ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (نع) من حَدِيث عَليّ (قلت) لم يبين علته وَفِيه من لم يسم وَفِيه مُحَمَّد بن الْفضل عَن بَقِيَّة مَا عَرفته وَالله تَعَالَى أعلم.
(٢٥) [حَدِيثٌ] مَا أَذِنَ اللَّهُ لِعَبْدٍ فِي الْجِهَادِ وَلَوْ فُوَاقَ نَاقَةٍ إِلا اسْتَحَى اللَّهُ أَنْ يَرُدَّهُ إِلَى مَنْزِلِهِ وَلم يعتقهُ مِنَ النَّارِ (مي) من حَدِيث أنس وَفِيه أَرْبَعَة متهمون على نسق إِبْرَاهِيم الطيان عَن الْحُسَيْن بن الْقَاسِم عَن إِسْمَاعِيل بن أبي زِيَاد عَن أبان.
(٢٦) [حَدِيثٌ] مَنْ سَمِعَ صَوْتَ نَاقُوسٍ أَوْ دَخَلَ بَيْعَةً أَوْ كَنِيسَةً أَوْ بَيت نَار أَصْنَامٍ، فَقَال لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَلا نَعْبُدُ إِلا اللَّهَ كُتِبَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ عَدَدَ مَنْ لَمْ يَقُلْهَا وَكُتِبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا (طب) من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَفِيه عمر بن صبح.
(٢٧) [حَدِيثٌ] لَا تَقْرَبُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى فِي أَعْيَادِهِمْ فَإِنَّ السَّخَطَ يَنْزِلُ عَلَيْهِمْ، (حب) من حَدِيث أنس وَفِيه أَحْمد بن إِبْرَاهِيم الْمُزنِيّ.
(٢٨) [حَدِيثٌ] لَوْ سَافَرَ جَبَلٌ يَوْمَ السَّبْتِ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ لَرَدَّهُ اللَّهُ ﷿ إِلَى مَوْضِعِهِ (ابْن قَانِع) فِي مُعْجَمه عَن بشير بن سَلمَة بن مُحَمَّد بن رداد من ولد ابْن أم مَكْتُوم عَن أَبِيه عَن جده رداد، قَالَ الْحَافِظ العلائي فِي الوشي الْمعلم هَذَا الحَدِيث مُنكر أَو مَوْضُوع وَبشير وَأَبوهُ وجده مَجْهُولُونَ (قلت) وَفِي اللِّسَان أَن العلائي قَالَ أوردهُ ابْن قَانِع فِي تَرْجَمَة رداد، ثمَّ تعقبه بِأَنَّهُ لم يره فِي مُعْجم ابْن قَانِع إِلَّا فِي تَرْجَمَة ابْن أم مَكْتُوم وَكَذَا هُوَ فِي مُسْند الفردوس من حَدِيث ابْن أم مَكْتُوم انْتهى وَالله أعلم.
(٢٩) [حَدِيثٌ] سَافِرُوا مَعَ ذَوِي الْجُدُودِ وَالْمَيْسَرَةِ (مي) من حَدِيث معَاذ بن جبل وَفِيه إِبْرَاهِيم الطيان عَن الْحُسَيْن بن الْقَاسِم عَن إِسْمَاعِيل بن أبي زِيَاد

2 / 183