540

Tanzīh al-sharīʿa al-marfuʿa ʿan al-akhbār al-shanīʿa al-mawḍūʿa

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة

Editor

عبد الوهاب عبد اللطيف وعبد الله محمد الصديق الغماري

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

1399 AH

Publisher Location

بيروت

(١٣٠) [حَدِيثٌ] مَنْ صَلَّى لَيْلَةَ السَّبْتِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ مَرَّةً وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ ثَلاثَ مَرَّاتٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ وَكَانَ مِمَّنْ يَشْفَعُ لَهُ مُحَمَّد (نجا) من حَدِيث أنس وَفِيه أبان بن أبي عَيَّاش.
(١٣١) [حَدِيثٌ] مَنْ صَلَّى عِشْرِينَ رَكْعَةً يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ حَفِظَهُ اللَّهُ فِي نَفْسِهِ وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ وَأَبَوَيْهِ (طب) فِي الْأَوْسَط من حَدِيث عَائِشَة وَفِيه عبيد الله بن الْقَاسِم وَعنهُ أَحْمد بن سعيد بن خيشنة الْحِمصِي قَالَ فِي الْمِيزَان مَوْضُوع والآفة أَحْمد بن سعيد أَبُو شَيْخه (قلت) لم يُصَرح الذَّهَبِيّ فِي ذَلِك فِي هَذَا الحَدِيث وَإِنَّمَا قَالَ فِي تَرْجَمَة كل مِنْهُمَا أَتَى بِخَبَر مَوْضُوع فالآفة فلَان أَو فلَان نعم قَالَ الْحَافِظ ابْنُ حَجَرٍ فِي اللِّسَانِ فِي تَرْجَمَة أَحْمد حَدِيثه فِي المعجم الْأَوْسَط ثمَّ ذكر لَهُ أَحَادِيث هَذَا أَولهَا ثمَّ قَالَ وأظن مُرَاد الذَّهَبِيّ الحَدِيث الأول وَالله تَعَالَى أعلم.
(١٣٢) [حَدِيثٌ] مَنْ صَلَّى الْفَجْرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ وَحَّدَ اللَّهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ غُفِرَ لَهُ وَأُعْطِيَ أَجْرَ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ (عد) من حَدِيث عَائِشَة من طَرِيق أبي حُذَيْفَة إِسْحَاق بن بشر.
(١٣٣) [حَدِيثٌ] مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ ثمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أسئلك بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ وَالْمُلْكَ وَالْمَلَكُوتَ وَالْجَبَرُوتَ وَالْعِزَّةَ وَالْعَظْمَةَ عَلَى جَمِيعِ خلقك وأسئلك خَيْرَ هَذَا الْيَوْمِ وَخَيْرَ مَا يُقْضَى فِيهِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذَا الْيَوْمِ وَشَرِّ مَا يُقْضَى فِيهِ الحَدِيث (خطّ) فِي رُوَاة مَالك من حَدِيث أنس من طَرِيق الْفضل بن مَنْصُور (قطّ) فِي الغرائب وَقَالَ هَذَا مُنكر وَمن دون مَالك مَجْهُول وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان هَذَا مُنكر جدا وَالْفضل لَا يعرف (قلت) إِذا اقْتصر هَذَانِ الحافظان على وَصفه بالنكارة كَمَا ترى فَلَا يذكر فِي الموضوعات وَالله تَعَالَى أعلم.
(١٣٤) [حَدِيثُ] ابْنِ مَسْعُودٍ صليت خلف النَّبِي وَخَلْفَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً وَخَمْسَةَ أَشْهُرٍ وَخَلْفَ عُثْمَانَ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً وَخَلْفَ عَلِيٍّ بِالْكُوفَةِ خَمْسَ سِنِينَ فَلَمْ يَرْفَعْ أَحَدٌ مِنْهُمْ يَدَهُ إِلا فِي تَكْبِيرَةِ الافْتِتَاحِ وَحْدَهَا (أصبغ بن خَلِيل الْمَالِكِي) قَالَ ابْن الفرضي فِي تَارِيخه بلغ من تعصب أصبغ لرِوَايَة ابْن الْقَاسِم عَن مَالك ترك رفع الْيَدَيْنِ فِي الصَّلَاة إِن افتعل هَذَا الحَدِيث وأسنده عَن الْغَازِي بن قيس عَن سَلمَة

2 / 122