Tanzīh al-sharīʿa al-marfuʿa ʿan al-akhbār al-shanīʿa al-mawḍūʿa
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة
Editor
عبد الوهاب عبد اللطيف وعبد الله محمد الصديق الغماري
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1399 AH
Publisher Location
بيروت
عَن جَابر وَمِنْهَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن حَفْص عَن الثَّوْريّ عَن الْأَعْمَش عَن أبي سُفْيَان عَن جَابر وَمِنْهَا جرير بن عبد الحميد عَن الْأَعْمَش عَن أبي سُفْيَان عَن جَابر وَأسْندَ حَدِيث أنس من طَرِيق جبارَة بن الْمُغلس عَن كثير بن سليم عَن أنس وَله أَيْضا طَرِيق ثَالِث أخرجه ابْن عَسَاكِر.
(٨٧) [حَدِيثُ] ابْنِ عَبَّاسٍ أَن رَسُول الله قَالَ لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّاهُ أَلا أُعْطِيكَ أَلا أَمْنَحُكَ أَلا أَحْبُوكَ أَلا أَفْعَلُ بِكَ عَشْرَ خِصَالٍ إِذَا أَنْتَ فَعَلْتَ ذَلِكَ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ ذَنْبَكَ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ قَدِيمَهُ وَحَدِيثَهُ خَطَأَهُ وَعَمْدَهُ صَغِيرَهُ وَكَبِيرَهُ سِرَّهُ وَعَلانِيَتَهُ عَشْرَ خِصَالٍ أَنْ تُصَلِّيَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَسُورَةً فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الْقِرَاءَةِ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ وَأَنْتَ قَائِمٌ قُلْتَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً ثُمَّ تَرْكَعُ فَتَقُولُهَا وَأَنْتَ رَاكِعٌ عَشْرًا ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ فَتَقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ تَهْوِي سَاجِدًا فَتَقُولُهَا وَأَنْتَ سَاجِدٌ عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ السُّجُودِ فَتَقُولُهَا عَشْرًا ثُمَّ تَسْجُدُ فَتَقُولُهَا عَشْرًا ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ فَتَقُولُهَا عَشْرًا فَذَلِكَ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ تَفْعَلُ ذَلِكَ فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُصَلِّيَهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّةً فَافْعَلْ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّةً فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِ شَهْرٍ مَرَّةً فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي عُمْرِكَ مَرَّةً (قطّ) وَلَا يثبت فِيهِ مُوسَى بن عبد الْعَزِيز مَجْهُول وَجَاء من حَدِيث الْعَبَّاس نَفسه (قطّ) وَفِيه صَدَقَة بن يزِيد الْخُرَاسَانِي ضَعِيف وَمن حَدِيث أبي رَافع مولى رَسُول الله (قطّ) أَيْضا وَفِيه مُوسَى بن عُبَيْدَة لَيْسَ بِشَيْء (تعقب) بِأَن حَدِيث ابْن عَبَّاس أخرجه أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم وَحَدِيث أبي رَافع أخرجه التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَقد رد الْحَافِظ على ابْن الْجَوْزِيّ فِي إِيرَاده الْأَحَادِيث الثَّلَاثَة فِي الموضوعات وَأورد الْحَافِظ ابْن حجر حَدِيث ابْن عَبَّاس فِي كتاب الْخِصَال المكفرة وَقَالَ رجال إِسْنَاده لَا بَأْس بهم وَقد أَسَاءَ ابْن الْجَوْزِيّ بِذكرِهِ فِي الموضوعات وَقَوله أَن مُوسَى بن عبد الْعَزِيز مَجْهُول لم يصب فِيهِ فَإِن ابْن معِين وَالنَّسَائِيّ وثقاه فَلَا يضرّهُ أَن يجهل حَاله من جَاءَ بعدهمَا وَشَاهده مَا أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ من حَدِيث الْعَبَّاس وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه من حَدِيث أبي رَافع وَأَبُو دَاوُد من حَدِيث ابْن عمر وَله طرق أُخْرَى انْتهى وَقَالَ فِي أمالي الْأَذْكَار حَدِيث ابْن عَبَّاس أخرجه البُخَارِيّ فِي الْقِرَاءَة خلف الإِمَام وَأَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه وَالْبَيْهَقِيّ وَغَيرهم وَقَالَ ابْن
2 / 107