555

Tanbīh al-ghāfilīn bi-aḥādīth Sayyid al-anbiyāʾ waʾl-mursalīn liʾl-Samarqandī

تنبيه الغافلين بأحاديث سيد الأنبياء والمرسلين للسمرقندي

Editor

يوسف علي بديوي

Publisher

دار ابن كثير

Edition

الثالثة

Publication Year

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Publisher Location

دمشق - بيروت

لَمْ يَكُنْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيٌّ، وَإِنَّهُ خَلِيفَتِي فِي أُمَّتِي، وَإِنَّهُ نَازِلٌ فَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ، وَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ، وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ وَتَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا فَيَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا، كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا وَظُلْمًا، حَتَّى يَرْعَى الْأَسَدُ مَعَ الْإِبِلِ، وَالنَّمِرُ مَعَ الْبَقَرِ، وَالذِّئْبُ مَعَ الْغَنَمِ، وَحَتَّى يَلْعَبَ الصِّبْيَانُ بِالْحَيَّاتِ» وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا، أَنَّهُ قَالَ: يَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ﵇ فَإِذَا رَآهُ الدَّجَّالُ، ذَابَ كَمَا تَذُوبُ الشَّحْمُ، فَيُقْتَلُ الدَّجَّالُ وَتَتَفَرَّقُ عَنْهُ الْيَهُودُ فَيُقْتَلُونَ: حَتَّى إِنَّ الْحَجَرَ لَيَقُولُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ الْمُسْلِمَ هَذَا يَهُودِيٌّ تَوَارَى تَعَالَى فَاقْتُلْهُ
٩٣٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ: " إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ يَحْفِرُونَ الرَّدْمَ كُلَّ يَوْمٍ، حَتَّى إِذَا كَادُوا أَنْ يَرَوْا شُعَاعَ الشَّمْسِ، قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمْ: ارْجِعُوا فَسَتَحْفِرُونَهُ غَدًا، إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَيَعُودُونَ إِلَيْهِ، وَهُوَ كَهَيْئَةِ الَّتِي تَرَكُوهَا بِالْأَمْسِ، فَيَخْرُجُونَ عَلَى النَّاسِ، فَيَنْشَفُونَ الْمِيَاهَ، وَيَتَحَصَّنُ النَّاسُ فِي حُصُونِهِمْ مِنْهُمْ، فَيَبْعَثُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ نَغَفًا فِي أَعْنَاقِهِمْ، فَيُهْلِكُهُمُ اللَّهُ بِهَا " وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، قَالَ: وَلَيُغْرَسَنَّ الشَّجَرُ بعد يأجوج ومأجوج وعن عبد الله بن سلام رضي الله تعالى عنه، لَيُحَجَّنَّ الْبَيْتُ قَالَ: مَا مَاتَ الرَّجُلُ مِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، إِلَّا تُرِكَ لَهُ أَلْفُ ذُرِّيَّةٍ فَصَاعِدًا مِنْ صُلْبِهِ
٩٣٤ - وَعَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى، أَنَّهُ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: «إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يَمُوتُ فِيهَا قَلْبُ الرَّجُلِ كَمَا يَمُوتُ بَدَنُهُ، وَيُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا، وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ فِيهَا أَقْوَامٌ دِينَهُمْ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا قَلِيلٍ»
٩٣٥ - وَرَوَى الْعَلَاءُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ،

1 / 579